الهبوط الأكبر للعقارات البريطانية في 14 عاما الرياح المعاكسة مستمرة
129 مشاهدة
انخفضت أسعار المنازل في المملكة المتحدة بأسرع معدل سنوي منذ ما يقرب من 14 عاما في مايو أيار حيث حذر مصرف نيشانوايد أحد أكبر البنوك المتعاملة في قروض الرهن العقاري من أن الرياح المعاكسة لسوق الإسكان من المرجح أن تزداد في الأشهر المقبلة حيث إن التضخم المرتفع يغذي التوقعات بمزيد من ارتفاع أسعار الفائدة وتراجعت الأسعار بنسبة 3 4 في المائة في الاثني عشر شهرا حتى مايو وفق لـ الغارديان وهو ما يمثل أكبر انخفاض منذ يوليو تموز 2009 عندما تم تسجيل انخفاض سنوي بنسبة 6 2 في المائة جاء الانخفاض الحاد في أعقاب إشارات التحسن المؤقتة في أبريل نيسان عندما أظهرت الأسعار انزلاقا أقل عمقا بنسبة 2 7 في المائة وانخفضت أسعار المساكن 0 1 في المائة عن الشهر السابق بعد عرض أكثر إيجابية في أبريل عندما ارتفعت الأسعار لأول مرة في سبعة أشهر وقال نيشانوايد إن أسعار المنازل ظلت ثابتة إلى حد كبير خلال الشهر الماضي بعد أخذ التأثيرات الموسمية في الاعتبار وبلغ متوسط سعر المنزل في المملكة المتحدة 260 736 جنيها إسترلينيا ولا يزال هذا أقل بنسبة 4 في المائة من الذروة التي شوهدت في أغسطس آب 2022 قبل أن تؤدي ميزانية الخريف الكارثية لرئيسة الوزراء السابقة ليز تراوس إلى ارتفاع معدلات الاقتراض للمشترين المحتملين وأولئك الذين يعيدون رهن منازلهم وتسود حالة من الترقب سوق العقارات في ظل توقعات بقيام بنك إنكلترا البنك المركزي برفع أسعار الفائدة الشهر الماضي في مسعى منه لكبح جماح التضخم الذي لم ينخفض بالقدر الذي كان متوقعا وتقدر المصارف البريطانية وجمعيات التشييد العاملة في قطاع الرهن العقاري أن يرفع بنك إنكلترا سعر الفائدة من 4 5 في المائة إلى حدود 5 5 في المائة خلال الشهرين المقبلين وعلى الرغم من انخفاض معدل التضخم خلال مايو أيار الماضي إلى 8 7 في المائة إلا أن عددا كبيرا من المصارف قام برفع أسعار الفائدة على قروض الرهن العقاري في ظل توقعات بقيام بنك إنكلترا بزيادة أسعار الفائدة للمرة الرابعة عشرة على التوالي ويواجه نحو ثمانية ملايين من الحاصلين على قروض رهن عقاري ذات الفائدة المتغيرة صعوبات مالية كبيرة في الأشهر الأخيرة حيث ارتفعت الأقساط الشهرية المستحقة عليهم بمئات الجنيهات