حافة الهاوية ترقب في طهران وصمت في واشنطن مع تصاعد نذر المواجهة الإقليمية
تتجه الأنظار نحو طهران وواشنطن في ظل تصاعد حدة التوتر العسكري، مع تراجع المسارات الدبلوماسية لصالح الخطاب التصعيدي، مما يثير مخاوف حقيقية من اندلاع مواجهة شاملة قد تتجاوز حدود البلدين لتشمل المنطقة بأسرها.
وفي طهران، تعيش القيادة حالة من الاستنفار الأمني، حيث تراقب عن كثب التحركات الأمريكية. ويبرز دور مقر خاتم الأنبياء كمركز لإدارة العمليات العسكرية، وسط مؤشرات على أن إيران تتعامل مع سيناريو العمل العسكري كاحتمال قائم يتطلب جاهزية كاملة.
سيناريوهات الحرب الإقليمية
تؤكد التقديرات الإيرانية أن أي هجوم محتمل لن يبقى في إطار ثنائي، بل قد يمتد ليشمل ساحات متعددة مثل العراق ولبنان والبحر الأحمر. وقد اختفت الأصوات الدبلوماسية داخل المشهد السياسي الإيراني، تاركةً الساحة للعسكريين الذين يلوحون بتوسيع نطاق الرد ليشمل القواعد الأمريكية في حال تعرضت البلاد لعدوان.
وعلى الرغم من هذا التصعيد، لا تزال هناك قراءات داخل طهران تشير إلى أن التهديدات قد تكون جزءاً من سياسة الضغط الأقصى لإعادة التفاوض بشروط جديدة، خاصة بعد تعثر المسار العماني، بينما يرى تيار آخر أن هذه التهديدات تكرار لسيناريوهات سابقة انتهت بـ التفاوض تحت النار دون الانزلاق إلى حرب شاملة.
البيت الأبيض في قلب المشهد
في المقابل، يخيم صمت سياسي على العاصمة الأمريكية واشنطن، حيث يتركز القرار الاستراتيجي في يد الرئيس دونالد ترمب. وتفيد التقارير بأن الخطط العسكرية باتت جاهزة بانتظار قرار التنفيذ، في ظل غياب أي ضغوط سياسية داخلية تعيق التحرك.
وتأتي التحذيرات الأمريكية لرعاياها في المنطقة، بما في ذلك إسرائيل والعراق والأردن، لتؤكد جدية التوقعات بوقوع رد إيراني واسع. وتظل المنطقة في حالة ترقب شديد، بانتظار إما قرار عسكري حاسم من البيت الأبيض أو اختراق دبلوماسي يمنع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة.
alt=""/>
alt="تحذير أمريكي عاجل: دعوة للمواطنين بالاستعداد للمغا"/>
alt=""/>
alt="ثورة في فيزياء الجسيمات: ابتكار كاميرا ذكية ترصد"/>
alt="مقتل 9 أشخاص وإصابة العشرات في هجوم صاروخي
ارسال الخبر الى: