ذو النورين و شعيله يوزعان معونات غذائية وملابس في منطقة ميثان الجبلية والمنسية بين أبين ولحج
80 مشاهدة
في خطوة إنسانية استثنائية، نجحت حملة إغاثية مشتركة نفذتها مؤسسة ذو النورين الخيرية التنموية بالشراكة مع مؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية، في الوصول إلى منطقة ميثان النائية والمعزولة وسط الجبال الشاهقة، لتقديم مساعدات غذائية متكاملة وملابس للأهالي الذين يعيشون في ظروف معيشية وصحية قاسية خلفها النسيان الإنساني والجغرافي. ووثق الفريق مواقف مؤثرة لحظة وصول المساعدات، حيث انهارت عائلات مسنّة بالبكاء الشديد لكونها المرة الأولى التي تصل فيها بعثة إنسانية أو بشرية إلى قراهم، حيث يعاني سكان هذه المنطقة من انقطاع تام لمقومات الحياة الأساسية مثل الماء والغذاء، إلى جانب ظاهرة تناقص سكاني حاد؛ إذ يغلب على السكان كِبَر السن مع انعدام حالات الإنجاب الجديدة، مما يهدد بتلاشي هذه التجمعات السكانية تماماً.
وتقع منطقة ميثان بين الوديان الصخرية في رؤوس الجبال، حيث يبتعد عنها الماء بشكل كبير، وإذا ما حاول أحد الأهالي جلب الماء على ظهر حمار، يصل الحمار منهكاً وعطشاناً فيبرك متعباً قبل أن يبلغ غايته.
وفي تصريح خاص أدلت به الأستاذة نور عيدروس، رئيسة مؤسسة ذو النورين الخيرية التنموية، أوضحت قائلة: إن النزول الميداني لفريق المؤسسة بالشراكة مع مؤسسة صلاح جابر بن شعيله الخيرية التنموية، جاء بعد رصد المعاناة الشديدة التي يتجرعها أهالي هذه المنطقة المنسية بين الجبال، والذين واجهوا حرماناً تاماً وغياباً كاملاً للاستجابة من قبل الجهات المعنية.
وأضافت العيدروس: إن رؤية كبار السن والمرضى وهم يبكون فرحاً لوصول أول خطوة بشرية وإغاثية إليهم يحملنا مسؤولية أكبر، ونؤكد أن المؤسسة مستمرة في تقديم العون والمساعدة للأسر الأشد فقراً في مختلف المناطق النائية والمحافظات، وندعو فاعلي الخير ورجال الأعمال والجهات الرسمية لمد يد العون لهذه الفئات المسحوقة التي تعيش خارج حسابات الحياة.
وتتميز منطقة ميثان بطبيعتها الجبلية شديدة الوعورة؛ حيث تقع فوق قمم جبال شاهقة لا تصل إليها السيارات، ويتطلب الوصول إليها مشياً على الأقدام ومسيراً متعباً يستغرق أكثر من ساعتين عبر مسالك تزداد ارتفاعاً وصعوبة كلما توغل الزائر في عمق المنطقة.
وتتضاعف معاناة الأهالي بسبب انتشار
ارسال الخبر الى: