بعد أكثر من عقد من الانقلاب لم يعد اليمنيون بحاجة إلى مزيد من التشخيص بقدر حاجتهم إلى حلول حقيقية تعيد لهم دولتهم وكرامتهم لقد أثبتت السنوات الماضية أن مشروع الحوثي لم يكن مشروع دولة أو تنمية أو تحسين لمستوى معيشة المواطنين بل مشروع حرب دائمة واقتصاد منهك ومجتمع يعيش تحت وطأة الخوف والجوع والقمع اليوم