في النقب الإسرائيلي يواجه البدو نقصا في الملاجئ المضادة للصوايخ
في النقب الإسرائيلي، يواجه البدو نقصًا في الملاجئ المضادة للصواريخ
مع استمرار غارات إيران وحزب الله على إسرائيل، يفتقر عشرات الآلاف من البدو القاطنين في صحراء النقب جنوب البلاد إلى المأوى. وتسعى بعض المنظمات إلى إنشاء ملاجئ متنقلة، لكن مطلبها الأساسي هو تحرك الحكومة، منددةً بسياسات التخطيط التمييزية.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط، عاد الإسرائيليون إلى الاحتماء في الملاجئ المضادة للقنابل لحماية أنفسهم من هجمات إيران وحزب الله في لبنان، ومؤخراً، من هجمات الحوثيين اليمنين.
عند سماع صفارات الإنذار، يتوجهون إلى الملاجئ العامة القريبة (المعروفة باسم ميكلات) أو إلى غرف محصنة داخل منازلهم (المعروفة باسم مَامَاد، والتي أصبحت إلزامية في جميع المباني الجديدة منذ عام ١٩٩٢).
لعرض هذا المحتوى من TikTok من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات TikTok.
قبول أعدل اختياراتيلكن ليس كل سكان الدولة اليهودية يملكون هذا الخيار. فبالنسبة لغالبية البدو الذين يبلغ عددهم نحو 300 ألف نسمة والذين يعيشون في صحراء النقب، تُشكل هذه الصواريخ خطراً حقيقياً. عن مركز نقابية للأبحاث، التابع لمنظمة منتدى التعايش في النقب، أن 65% منهم لا يملكون ملاجئ خاصة.
ويُشكل البدو، المنحدرون من رعاة مسلمين، جزءاً من الأقلية العربية في إسرائيل، وهم يُنددون باستمرار بالتمييز.
لا مكان آمن لنا
ماذا يفعل الناس عندما يسمعون صفارات الإنذار؟ ينتابهم خوف شديد، لعدم وجود مأوى أو مكان آمن. نجلس في بيوتنا وندعو الله.
يلجأ البعض إلى الاختباء تحت الجسور أو الطرق، لكن هذه الأماكن خطرة أيضاً، ولا تتسع للجميع. تبقى الغالبية العظمى من الناس في منازلهم، لكن هذه المنازل في حالة سيئة، وليست متينة
ارسال الخبر الى: