معارك النفوذ في حضرموت والمهرة تتزامن مع اتهامات متبادلة حول عدن
شهد شرق اليمن، خلال الساعات الماضية، تطورات ميدانية وسياسية متسارعة مع إعلان السلطات المحلية في حضرموت استعادة السيطرة على المحافظة وانتشار قوات درع الوطن في مدنها الرئيسية، بالتوازي مع تصعيد سياسي بين رئاسة الجمهورية والمجلس الانتقالي الجنوبي
نص بيان المجلس الانتقالي الجنوبي اليمني 2026
في الثاني من يناير/ كانون الثاني 2026 أعلن رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي في اليمن، عيدروس الزبيدي، عن بدء فترة انتقالية مدتها عامان يتبعها استفتاء على استقلال الجنوب، داعيا المجتمع الدولي إلى رعاية حوار سياسي شامل، يتوج باستفتاء يضمن حق تقرير المصير عبر آليات سلمية وشفافة، وبمشاركة مراقبين دوليين. ، تبادل فيه الطرفان الاتهامات بشأن الوضع الأمني وحرية تنقل المواطنين في العاصمة المؤقتة عدن.وفي مقدمة هذه التطورات، وصل محافظ حضرموت سالم الخنبشي إلى مطار سيئون في وادي حضرموت معلناً أن قوات الدولة أخرجت قوات المجلس الانتقالي واستعادت حضرموت، في إشارة إلى سيطرة قوات حكومية وأخرى مساندة لها على مواقع ومدن في الوادي والساحل. وتزامن وصول المحافظ مع انتشار واسع لقوات درع الوطن في الساحل الحضرمي، بينها مدينة المكلا، كبرى مدن المحافظة، حيث أفادت مصادر محلية بدخول هذه القوات وانتشارها في عدد من المرافق الحيوية، ضمن إجراءات تهدف، بحسب السلطات، إلى تثبيت الأمن ومنع أي انفلات مسلح.
وظهر الخنبشي وهو يتجول في شوارع مدينة سيئون وسط إجراءات أمنية مشددة، في خطوة يرى مراقبون أنها تهدف إلى طمأنة السكان وتأكيد عودة مؤسسات الدولة لممارسة مهامها، مؤكدين أن المرحلة المقبلة ستشهد تركيزاً على إعادة تفعيل الخدمات العامة وحماية الممتلكات العامة والخاصة.
وفي السياق نفسه، أعلنت قيادة لواء شبام، في بيان صادر عن التوجيه المعنوي – المركز الإعلامي، أن قوات اللواء متفقة ومتلاحمة مع قوات درع الوطن وقوات حماية حضرموت، وتعمل يداً واحدة وقوة واحدة تحت مظلة الدولة، مؤكدة أن هدفها المشترك يتمثل في حفظ الأمن والاستقرار وحماية المواطنين والمؤسسات، مع التشديد على رفض الفتن والإشاعات.
/> أخبار التحديثات الحيةاليمن | 80 قتيلاً و152 مصاباً من الانتقالي الجنوبي
ارسال الخبر الى: