صراع النفوذ يشتعل في تعز الإصلاح يتهم البركاني بإثارة الفوضى داخل المدينة
تعز _ المساء برس|
تشهد مدينة تعز تصاعدًا جديدًا في حدة التوتر السياسي والأمني، عقب توجيه إدارة شرطة المحافظة المحسوبة على حزب الإصلاح مذكرة “لفت نظر” إلى نجل رئيس برلمان حكومة عدن صهيب سلطان البركاني، على خلفية اتهامه بالتحريض على تنظيم مظاهرات ومسيرات قالت إنها تُخل بالأمن والسكينة العامة.
وبحسب المذكرة الصادرة عن شرطة تعز، فإن ما نُسب إلى البركاني يُعد مخالفة لقانون الخدمة في هيئة الشرطة رقم (15) لسنة 2000، الذي يحظر على منتسبي وزارة الداخلية المشاركة أو الدعوة إلى أنشطة سياسية أو احتجاجية، محذّرة من اتخاذ إجراءات قانونية وإحالته إلى المجلس التأديبي في حال استمرار ما وصفته بـ”المخالفات”.
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة استقطاب سياسي تعيشها المدينة، حيث تُعد الأجهزة الأمنية في تعز ضمن نفوذ حزب الإصلاح، في حين يُنظر إلى صهيب البركاني، باعتباره محسوبًا على جناح طارق صالح، الذي تتمركز قواته في المديريات الغربية لمحافظة تعز.
ويتهم حزب الإصلاح البركاني بالسعي لإثارة حالة من الفوضى والاحتقان داخل المدينة، تمهيدًا لتهيئة الظروف أمام توسيع نفوذ قوات طارق صالح باتجاه مدينة تعز.
وفي ردّه على مذكرة الشرطة، بعث البركاني رسالة إلى مدير شرطة تعز منصور الأكحلي، قال فيها إنه فوجئ بالاتهامات التي وصلته عبر تطبيق “واتساب”، نافياً أي صلة له بالتحريض أو زعزعة الأمن والاستقرار.
وأكد البركاني أن تحركاته الأخيرة جاءت في إطار أنشطة إنسانية واجتماعية، مشددًا على أن التظاهر والتجمعات السلمية “حق يكفله القانون”، ومشيرًا إلى مشاركاته السابقة في فعاليات مرتبطة بقضايا عامة وهموم مجتمعية.
كما وجّه البركاني انتقادات حادة للأجهزة الأمنية في تعز، متهمًا إياها بالتقصير في التعامل مع عدد من القضايا الأمنية، قبل أن يعلن عزمه مقاضاة مدير شرطة المحافظة.
ارسال الخبر الى: