النفط لم يبلغ مستوياته القياسية لكن الوقود ظل غاليا فما السبب
لم يبلغ النفط الخام مستويات قياسية، لكن أسعار البنزين والديزل تقترب من ذروتها، ولا سيّما في أوروبا. ويثير ذلك حيرة المستهلكين الذين يرون أسعار الخام تتراجع، فيما تظل فاتورة الوقود مرتفعة. فما الذي يحدث في سوق الوقود، وأي عوامل تدفع الأسعار إلى هذا المستوى؟
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي العوامل التي تساهم في ارتفاع أسعار الوقود رغم استقرار أسعار النفط الخام؟ كيف يؤثر ضيق طاقة المصافي على العلاقة بين سعر النفط الخام وسعر الوقود النهائي؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
لا يتحوّل النفط الخام مباشرة إلى بنزين أو ديزل يصل إلى محطات الوقود. فهو يمرّ بمراحل تشمل التكرير والنقل والتخزين والتوزيع، وتضاف إلى تكلفته الضرائب والرسوم وهوامش الشركات. لذلك يمكن أن يتحرك سعر الوقود في اتجاه مختلف عن سعر الخام، خصوصاً عندما تضيق طاقة المصافي أو تنخفض مخزونات المنتجات الجاهزة.
وتأرجحت أسعار النفط خلال الأشهر الأخيرة مع تغيّر توقعات التوصل إلى اتفاق سلام بين إيران والولايات المتحدة. وتراوح خام برنت، وهو الخام القياسي في الأسواق العالمية، بين نحو 73 و126 دولاراً للبرميل منذ نهاية فبراير/ شباط، وبلغ قرابة 95 دولاراً خلال تداولات الجمعة. ومع تحرّك أسعار الوقود مع الخام، ظلت عوامل أخرى تضغط على البنزين والديزل وتمنع تراجعهما بالسرعة نفسها.
أسعار الوقود تقترب من ذروتها
تقدّم بيانات الاتحاد الأوروبي مؤشراً على حجم الضغوط التي تواجه المستهلكين. ووفقاً لـالنشرة الأسبوعية للنفط الصادرة عن المفوضية الأوروبية، الخميس، بلغ متوسط سعر البنزين
ارسال الخبر الى: