حرب النفط تفرض نفسها أولوية على إدارة ترامب
مع أن خطاب الإدارة الأميركية خلال اليومين الأخيرين، ضرب الرقم القياسي في التخبط والتقلبات، إلّا أنه حمل من الإشارات والأرقام ما يساعد على استشراف المستقبل القريب الذي يمكن القول، ومن غير مجازفة، إنه صار محكوماً بهموم وتحديات حرب النفط التي شنتها إيران على البنى التحتية في الجوار، كما على العالم، عبر إقفال مضيق هرمز. فما أربك واشنطن أنه على الرغم من شمولية الحملة الجوية وعمقها، والتي استهدفت أكثر من 7 آلاف موقع عسكري - أمني في إيران، فضلاً عن موجة الاغتيالات في صفوف قيادات النظام، بقي هذا الأخير قادراً على توجيه ضربات واتخاذ خطوات، تسببت في حرمان السوق العالمي من 20 مليون برميل نفط يومياً، عدا عن وقف تصدير الغاز الطبيعي.
أدى ذلك إلى خلق أزمة طاقة وصلت شظاياها إلى أميركا على شكل موجة عالية من ارتفاع الأسعار، وبما وضع البيت الأبيض تحت ضغوط كبيرة، حملته على التدخل للتهدئة والتطمين بأن المسالة حالة عابرة؛ لكن من غير جدوى، والمحرج للإدارة أنها بدت عاجزة عن فك الحصار عن المضيق، وازداد الانكشاف عندما طلبت مساعدة الحلفاء للتغلب على هذا التحدي، وجاء الرد بالرفض. وتضاعف الإحراج بعد أن انكشف بأن موضوع هرمز لم يكن حاضراً في حساباتها عند الإعداد للعملية العسكرية.
لإزالة صورة هذا الإهمال، كشفت الإدارة عن اعتزامها مطالبة الكونغرس بتمويل إضافي للحرب بمقدار 200 مليار دولار. حيثية المشروع، كما قال وزير الحرب بيتر هيغسيث، أن الإدارة تحتاج إلى هذا التمويل لتحقيق الأغراض التي سبق للرئيس (دونالد) ترامب
الصورة alt="الرئيس الأميركي دونالد ترامب"/> ولد دونالد ترامب في 14 حزيران/ يونيو 1946 في مدينة نيويورك، لأبوين من أصول ألمانية واسكتلندية، تلقى تعليمه الأولي في مدرسة كيو فورست بمنطقة كوينز في مدينة نيويورك. التحق بالأكاديمية العسكرية في المدينة نفسها، وحصل عام 1964 على درجة الشرف منها، ثم انضم إلى جامعة فوردهام بنيويورك لمدة عامين، ثم التحق بجامعة بنسلفانيا، وحصل على بكالوريوس الاقتصاد 1968 أن حددها للحرب. ومع أن 90%ارسال الخبر الى: