النفط تحت النار الكلفة البيئية للحرب في الشرق الأوسط
النفط تحت النار.. الكلفة البيئية للحرب في الشرق الأوسط
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
في خضم الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، تتعرض المنشآت النفطية والغازية، من مصاف وخزانات وموانئ وناقلات، لهجمات متكررة، رغم كونها شريانا حيويا لاقتصادات المنطقة والعالم. غير أن استهدافها لا يهدد الطاقة فقط، بل يحمل مخاطر بيئية وصحية جسيمة. فاحتراق النفط والغاز يطلق كميات هائلة من الملوثات السامة في الهواء، ويؤدي إلى تلوث التربة والمياه، فيما قد تتسبب الضربات على الموانئ والناقلات في تسربات نفطية خطيرة تهدد البحار والسواحل والحياة البحرية. في هذا العدد، نسلّط الضوء على تداعيات استهداف البنية التحتية النفطية والغازية، بيئيا وصحيا، وانعكاساتها على الإنسان والطبيعة.
إعداد:
إعلان
ارسال الخبر الى: