وزير النفط الإيراني مبيعاتنا مستمرة رغم الحرب والحصار
أعلن وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد، اليوم الجمعة، أن صادرات بلاده النفطية استمرت خلال الحرب والحصار البحري الذي أعقبها من دون توقف، مؤكدا نجاح إيران في تسليم الشحنات إلى عملائها في وجهات تبعد آلاف الكيلومترات عن الخليج وبحر عمان، رغم الحصار البحري المشدد وتعرض جزيرة خارج، التي تضم ميناء التصدير الرئيسي للنفط الإيراني، لأكثر من 550 ضربة جوية.
اسأل عربي alt="اسأل عربي"/>اطرح أسئلة حول هذا الموضوع
× ما هي المدة التي استمرت فيها الحرب التي وصفها وزير النفط الإيراني بأنها شهدت استمراراً تاريخياً لصادرات النفط؟ ما هو عدد الضربات الجوية التي تعرضت لها جزيرة خارج، وهي ميناء التصدير الرئيسي للنفط الإيراني؟ إرساليتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
تعمق أكثر في هذا الموضوع alt="محادثة جديدة"/> ×يتم إنشاء النصوص والإجابات بواسطة الذكاء الاصطناعي اعتمادًا على تقارير العربي الجديد، لذا يُنصح بالتحقق من المصادر المرفقة. (خدمة تجريبية)
هذا الموقع محمي بواسطة reCAPTCHA وتطبّق عليه سياسة الخصوصية وشروط الخدمة الخاصة بشركة Google.
وقال وزير النفط الإيراني، في مقابلة موسعة مع التلفزيون الإيراني خصصت لاستعراض أداء وزارته خلال العامين الماضيين منذ تشكيل الحكومة الجديدة، إن بلاده حققت قفزة في إنتاج النفط والغاز، وسرّعت وتيرة جمع الغاز المصاحب الذي كان يحرق في المشاعل، وبدأت تنفيذ خطط تعزيز الضغط في حقل بارس الجنوبي، فضلا عن رفع طاقة معالجة النفط الخام المستخرج من الحقول المشتركة، وتحقيق الاكتفاء الذاتي من وقود السولار (الديزل) ووقف استيراده بالكامل.
وأكد باك نجاد أن الحصار البحري فرض ظروفا بالغة الصعوبة أثرت مباشرة في عمليات تسليم الشحنات إلى العملاء. وأضاف الحصار لا يزال مستمرا، لكن صناعة النفط الإيرانية لم تتوقف عن إيصال النفط إلى زبائنها، إذ نتبع مسارات وحلولا متعددة، واتخذنا تدابير محكمة لتجاوز هذه القيود.
تصدير
ارسال الخبر الى: