النفط يصعد على إيقاع السياسة توترات إيران تعيد تسعير المخاطر في السوق العالمية
يمن إيكو|تقرير:
سجلت أسعار النفط في الأسواق العالمية، اليوم الأربعاء، ارتفاعاً ملحوظاً، مدفوعة بتصاعد التوترات في المنطقة والتهديدات الأمريكية لإيران، وسط قلق متزايد مقرون بالتحذيرات الدولية، من تعطل الإمدادات، لا سيما عبر مضيق هرمز، وفقاً لما نشرته وكالات الأنباء الدولية ومنصات الاقتصاد المتخصصة، تابعها موقع “يمن إيكو”.
وحسب منصة “الطاقة”، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم مارس 2026 بنسبة 1.07% لتصل إلى 66.20 دولار للبرميل، مواصلة مكاسبها للجلسة الرابعة على التوالي.
وفي الاتجاه نفسه، صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي تسليم فبراير 2026 بنسبة 1.13%، ليبلغ 61.84 دولار للبرميل، مستفيداً من تصاعد المخاوف الجيوسياسية رغم الضغوط الناتجة عن ارتفاع المخزونات الأمريكية.
وكان الخامان قد أنهيا تعاملات أمس الثلاثاء على مكاسب قوية تجاوزت 2.5%، مسجلين أعلى مستوياتهما في نحو شهرين، مع ترقّب الأسواق لتطورات الأوضاع في إيران وفنزويلا، واحتمالات انقطاع الإمدادات.
وتراقب الأسواق العالمية، وتحديداً تجار النفط، عن كثب أي تصعيد في الاحتجاجات داخل إيران، وسط تحذيرات من أن أي اضطراب في الإنتاج أو تقييد لحركة الشحن عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو ربع النفط المنقول بحراً عالمياً، قد يترك آثاراً فورية على الأسعار، وفق محللي منصة “بلومبرغ الشرق”.
وحذّر تقرير نشرته المنصة، من أن تصاعد التوترات الداخلية في إيران، وتنامي احتمالات المواجهة الإقليمية، يضع سوق النفط العالمية أمام مخاطر متزايدة، في ظل حساسية الإمدادات وارتباطها بممرات شحن حيوية، على رأسها مضيق هرمز، مشيراً إلى أن “تجار النفط يراقبون تطورات الأوضاع في ايران”، ومآلاتها وسط تزايد المخاوف من تعطل محتمل في إنتاج الخام، أو دفع طهران إلى اتخاذ خطوات تضييق على حركة الشحن.
وأوضح التقرير أن أهمية النفط الإيراني تراجعت خلال السنوات الأخيرة بفعل العقوبات وضعف الاستثمارات، حيث تمثل إيران حالياً نحو 3% من الإمدادات العالمية، بإنتاج يقارب 3.3 مليون برميل يومياً، بعدما كانت في ذروة السبعينيات مسؤولة عن أكثر من 10% من إنتاج الخام العالمي، وعضواً محورياً داخل منظمة “أوبك”.
وبيّن أن حصة إيران الحالية داخل “أوبك” تراجعت إلى
ارسال الخبر الى: