علم النفس يوضح كيف يساعد مضغ العلكة في مواجهة الملل 5 تفسيرات نفسية

كشف علم النفس عن ارتباط وثيق بين مضغ العلكة والشعور بالملل أو التوتر، حيث لا يرتبط هذا السلوك عادة بالجوع لدى كثير من الأشخاص. وأوضح باحثون أن السلوكيات المتكررة، مثل مضغ العلكة، تساعد الأفراد على البقاء متيقظين وتنظيم مشاعرهم وشغل أذهانهم في أوقات الفراغ.
وبحسب صحيفة Economic Times، يختلف الأشخاص في دوافعهم لمضغ العلكة؛ فبينما يستمتع البعض بمذاقها، يستخدمها آخرون كآلية لا شعورية للتكيف أو لزيادة التركيز والشعور بالهدوء، ويبحث الدماغ بطبيعته عن التحفيز عند الشعور بالملل، ما يفسر انتشار هذا السلوك.
1- نظرية الإثارة المثلى
يأتي أحد أقوى التفسيرات من نظرية الإثارة المثلى، التي تشير إلى أن الأشخاص يسعون بطبيعتهم إلى مستوى مريح من التحفيز الذهني. وعندما تبدو البيئة هادئة للغاية أو رتيبة، يبدأ الدماغ في البحث عن وسائل لزيادة التفاعل.
فعلى سبيل المثال، قد يبدأ شخص يجلس في محاضرة لمدة ثلاث ساعات بالنقر بقدمه أو الرسم في دفتر ملاحظاته، أو مضغ العلكة، ليس لأنه جائع، بل لأن دماغه يحاول الحفاظ على نشاطه الذهني. ويوفر المضغ مدخلات حسية خفيفة يمكن أن تجعل الموقف الممل أكثر جاذبية.
2- أداة للتنظيم الذاتي
يستخدم علماء النفس مصطلح التنظيم الذاتي لوصف القدرة على إدارة الأفكار والمشاعر والسلوك. وتساعد الأفعال البسيطة والمتكررة كثيراً من الأشخاص على تنظيم الانتباه والمشاعر.
فعلى سبيل المثال، قد يمضغ شخص يعمل على جدول بيانات معقد العلكة من دون أن يدرك ذلك، لأن الحركة المتكررة تمنح دماغه مهمة صغيرة يمكن التنبؤ بها، بينما يركز على مهمة أكبر.
وتشير الدراسات إلى أن مضغ العلكة يمكن أن يحسن اليقظة مؤقتاً أثناء أداء المهام الذهنية الشاقة، وإن كان تأثيره غالباً ما يبقى محدوداً.
3- التحفيز الحسي
يساعد التحفيز الحسي بعض الأشخاص على التركيز. وقد توصل الباحثون في مجال المعالجة الحسية إلى أن الأفراد يختلفون في مقدار المدخلات الحسية التي يفضلونها. فبعض الأشخاص يسعون بطبيعتهم إلى تحفيز إضافي من خلال الحركة أو اللمس.
ويوفر مضغ العلكة تغذية حسية مستمرة عبر عضلات الفك، ما يجعله
ارسال الخبر الى: