النظام السعودي سباق إلى الزوال 

30 مشاهدة

أَحَسِبَ العدو السعودي المتغطرس أن لن يقدر عليه أحد، وقد طغى بعدوانه الآثم وحصاره الظالم على شعب الحكمة والإيمان، وبغى وظلم وتجبر ونهب ثروات وخيرات هذا البلد، وسفك دماء الأبرياء، وارتكب مجازر ومذابح لا تُعد، خدمة لسيده الأمريكي والصهيوني، وكفراً وعصياناً لله الأحد.

كلا، ليدفعن ثمن جريمته جزاءً وفاقاً بما كسبت يداه، وإلا فليشهد قرب زواله ونهايته.

فلا يظن أن ماله أخلده، وأن تواريه خلف أدواته ومرتزقته سيفتدي نفسه ويستنقذها من أن ينال عقوبته، أو أن سيده الأمريكي سيوفر له حمايته.

فلقد أوغل العدو المجرم في ظلمه، وتمادى في غيه، ولم يتق الله ربه في شعب لا ذنب له إلا أنه وقف بصدق وإيمان مع إخوانه المظلومين في فلسطين، الذين يُعتدى عليهم ويُقتلون ويُسلب حقهم وتُغتصب أرضهم من قبل عدو صهيوني لعين.

وفي الوقت الذي كان مفترضاً بأبناء الأمة الوقوف صفاً واحداً لمواجهة العدو الغاصب ونصرة المظلومين، انبرى العدو السعودي مدافعاً عن كيان محتل لمقدسات الأمة وعدو للإسلام والمسلمين.

وإذ بادر الشعب اليمني العظيم لإسناد غزة بكل ما أوتي من قوة، قابله العدو السعودي بإطباق الحصار الجائر، ظناً منه أنه سيجبر شعب الإباء والعزم والمدد على الاستسلام لطواغيت الأرض وعبيدهم، فهذا غير وارد في بلد لا يعرف الذل والانكسار.

وما كان له أن يظل يعاني من ويلات حصار المفسدين في الأرض، أو القبول باستمرار عدوانهم الآثم، دون أن يكون له موقف حازم ورد حاسم.

ولربما ظن اليمنيون أن يكون للعدو السعودي في حرب الثماني سنوات التي خرج منها مهزوماً مدحوراً عبرة، لينجو بنفسه من عواقب كارثية ربما زلزلت عرش ملكه وأوردته مورد الهلاك والانهيار.

فإن شعباً حراً كريماً مجاهداً في سبيل الله متوكلاً عليه، أذاق أعداءه ألوان الهزائم وأذلهم حتى لاذوا بالفرار، ولقنهم دروساً لن ينسوها ما بقي الليل والنهار، لن يعجزه عدو باء بغضب من الله الملك الجبار.

وهل لجأ هذا العدو الأحمق مُكرهاً إلى التهدئة ووقف إطلاق النار، ومن بعده الفرعون الأمريكي والغدة السرطانية في عقر داره وفي

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع صحيفة الثورة صنعاء لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح