صنداي تايمز النظام الإيراني يستغل الحرب لتصفية المقاومة وشقيق السجين المعدوم يؤكد أن التحرير قرار داخلي
نشرت تقريراً مفصلاً يسلط الضوء على إقدام السلطات في طهران على تصفية السجناء السياسيين تحت غطاء الحرب المستمرة، سعياً لإسكات المعارضة الداخلية. وتناول التقرير قصة إعدام الشاب ، مستعرضاً في الوقت ذاته التداعيات النفسية والمعيشية القاسية التي تفتك بالمواطنين الإيرانيين في ظل هذه الأزمات المتلاحقة.
إعدامات استباقية وحرمان من الوداع الأخير
تم اقتياد وحيد بني عامريان، وهو مهندس كهربائي يبلغ من العمر 33 عاماً، ليُشنق قبل أسبوع في سجن قزلحصار بالقرب من العاصمة طهران. وقد اتُهم وحيد، إلى جانب خمسة آخرين أُعدموا في الأيام الأخيرة، بالانتماء إلى ، وهي حركة معارضة حظرتها السلطات منذ فترة طويلة.
لوفيغارو: آلاف المتظاهرين في باريس يطالبون بمحاسبة نظام الولي الفقیة ووقف الإعدامات
نقلت صحيفة “لوفيغارو” عن وكالة الأنباء الفرنسية احتشاد الآلاف في باريس يوم 11 أبريل للتنديد بحملات الإعدام المتصاعدة. ورفع المتظاهرون مطلباً حاسماً بضرورة اشتراط وقف إعدام المعارضين في أي اتفاق دولي مع طهران، في رسالة واضحة للمجتمع الدولي بضرورة محاسبة نظام الولي الفقیة على جرائمه المستمرة ضد الإنسانية.
تغطية دولية | أبريل 2026 – أصداء تظاهرة باريس الكبرىوقال شقيقه حامد (37 عاماً)، وهو باحث في الهندسة الكيميائية يعيش مع زوجته وطفله الرضيع في الدنمارك، إنه كان يتمنى التحدث مع أخيه للمرة الأخيرة. وأضاف حامد أن عائلته التي تعيش في غرب إيران مُنعت من الزيارة الأخيرة وعلمت بخبر الإعدام عبر وسائل الإعلام الحكومية فقط. وسافر والده محمد، وهو موزع لأعلاف الدواجن من منطقة سنقر، مسافة 300 ميل إلى طهران للبحث عن جثة ابنه، لكنه عاد إلى منزله خالي الوفاض بعد ثلاثة أيام من التهرب الرسمي المتكرر في مراكز الشرطة والسجون.
تكثيف القمع الداخلي ومخاوف النظام الإيراني
وجاء هذا الإعدام بينما كانت العائلة لا تزال تنتظر حكم المحكمة العليا بشأن الاستئناف، في خطوة فسرها التقرير على أنها محاولة لغرس الخوف وإسكات أي أصوات معارضة. وفي هذا السياق، تقوم ميليشيات الباسيج بتسيير دوريات ليلية وإقامة نقاط تفتيش في المدن، وهو ما يُرى على نطاق
ارسال الخبر الى: