النزاع في اليمن الصحافيون بين التغييب والنزوح القسري
النزاع في اليمن.. الصحافيون بين التغييب والنزوح القسري
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
يعود اليمن إلى الواجهة من جديد، في العاشر من أيلول/ سبتمبر الجاري، سيطر الحوثيون على مدينة المخا الساحلية في خضم تصعيد امتد إلى كافة الساحل الغربي لليمن والجزر الأربع ومضيق باب المندب. الأمر الذي تسبب في موجة نزوح وصفت بالأكبر منذ سنوات. من بين النازحين 117 صحفيا وإعلاميا فقدوا كل شيء. وصدر قبل هذا بأيام التقرير السنوي لمرصد الحريات الإعلامية في اليمن والذي يلقي الضوء على الإخفاء القسري للصحفيين في اليمن. نناقش في هذه الحلقة من منتدى الصحافة: خطورة أن تكون صحفيا في اليمن اليوم، وما هي السبل لمواصلة التغطية بنزاهة وموضوعية للأحداث في اليمن.
ضيوف البرنامج:
- أحمد بن شمسي الناطق الرسمي باسم منظمة هيومن رايتس ووتش ومدير التواصل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا.
- عبير محسن، صحافية ومدافعة عن حقوق الإنسان.
- مصطفى نصر، رئيس مرصد الحريات الإعلامية (مرصدك) التابع لمركز الدراسات والإعلام الاقتصادي.
- عصام بلغيث، صحفي ومختطف سابق في سجون جماعة الحوثيين.
إعلان
ارسال الخبر الى: