النجمة بيلي إيليش تنتقل من عالم الموسيقى إلى السينما الصور الأولى من أول أفلامها تكشف شخصية معقدة ومفاجئة
46 مشاهدة
تستعد النجمة العالمية بيلي إيليش (Billie Eilish) لبدء مرحلة جديدة في مسيرتها الفنية، بعدما انتقلت من عالم الموسيقى إلى السينما، من خلال أول بطولة لها على الشاشة الكبيرة في فيلم الناقوس الزجاجي (The Bell Jar)، المقتبس عن الرواية الكلاسيكية الشهيرة للكاتبة سيلفيا بلاث.وشوهدت إيليش للمرة الأولى أثناء تصوير الفيلم في مدينة تورونتو الكندية، حيث بدت بإطلالة مختلفة تمامًا عن مظهرها المعتاد، في خطوة تعكس استعدادها لتجسيد شخصية تحمل أبعادًا نفسية وإنسانية معقدة.
لفتت بيلي إيليش الأنظار خلال تصوير مشاهد الفيلم بعدما ظهرت بإطلالة جعلتها تبدو مختلفة تمامًا عن صورتها المعروفة لدى الجمهور، وارتدت فستانًا أصفر مزينًا بنقوش، بينما حافظت على دفئها بين فترات التصوير بارتداء سترة صوفية خضراء واسعة فوق الفستان الخفيف. كما حملت زجاجة مياه سوداء كبيرة، وانتعلت حذاءً أسود أثناء تنقلها داخل موقع التصوير.
وفي مشاهد أخرى، ظهرت مرتدية قميصًا أزرق فاتحًا واسعًا بأزرار مع طي الأكمام، بما يتماشى مع الطابع الزمني للأحداث التي تدور في خمسينيات القرن الماضي.
يمثل الفيلم أول تجربة لبيلي إيليش في بطولة عمل سينمائي يعرض على الشاشة الكبيرة، وذلك تحت إدارة المخرجة الكندية سارة بولي، التي تتولى تقديم معالجة سينمائية جديدة للرواية الشهيرة.
ويعد هذا الفيلم خامس الأعمال الروائية الطويلة في مسيرة بولي الإخراجية، بعدما قدمت أفلام نساء يتحدثن عام 2022، وقصص نرويها عام 2012، وخذ هذا الفالس عام 2011، وبعيدًا عنها عام 2006.
بعد أشهر من التقارير التي أشارت، في مارس الماضي، إلى أن النجمة العالمية تجري مفاوضات متقدمة للمشاركة في المشروع، أصبح الأمر رسميًا، إذ تتولى بيلي إيليش تجسيد شخصية إستير غرينوود، الطالبة البالغة من العمر 19 عامًا والمنحدرة من مدينة بوسطن.
وتدور أحداث الرواية حول إستير التي تحصل على تدريب مرموق في مدينة نيويورك عام 1953، إلا أن معاناتها مع الاكتئاب السريري تتفاقم لتقودها إلى محاولة انتحار، قبل أن تُنقل إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وخلال الأحداث، تخضع الشخصية للعلاج بالصدمات الكهربائية، بينما تخوض رحلة شاقة للبحث عن هويتها في
ارسال الخبر الى: