النجباء لـ تسنيم تطور نوعي في قدرات القوات المسلحة اليمنية والمقاومة العراقية تستفيد منها استعدادا لأية مواجهة مقبلة
متابعات..|
أكّـد فراس الياسر، عضو المجلس السياسي لحركة النجباء العراقية، وجود تطور “كبير ومهم” في قدرات القوات المسلحة اليمنية، خُصُوصًا في مجال التقنيات الصاروخية وعمليات الاستهداف وأنظمة الـGPS، مُشيرًا إلى أن هذا التطور يفتح باب التعاون والتنسيق للاستفادة منه داخل حركات المقاومة العراقية.
وقال الياسر، في مقابلة مع ، إن المقاومة الإسلامية في العراق، ورغم مراعاتها للظروف الحالية في العراق والمنطقة، “لا يمكن أن تقبل ببقاء القوات الأمريكية”، مُضيفًا أنه لا يستبعد أن يتم استهداف القواعد الأمريكية “في أية لحظة”.
وأوضح أن حركات المقاومة، ومن بينها حركة النجباء، تعملُ منذ نهاية عملية طوفان الأقصى على تطوير البنية القتالية والتنظيمية، بما يشملُ الذكاءَ الاصطناعي وتقنيات الطائرات المسيّرة؛ استعدادًا لأي عمل عسكري قادم ضد كَيان الاحتلال.
وكشف الياسر أن حركات المقاومة العراقية تعملُ حَـاليًّا على مِلف أمني متقدم يشمل تحصينَ القيادات، والاستفادة من أحدث تقنيات الاتصالات، وتعزيز حماية مقراتها، مؤكّـدًا أن المشاركةَ في عمليات الإسناد للمقاومة الفلسطينية بعد السابع من أُكتوبر شكّلت اختبارًا لقدراتِ المقاومة، وأثبتت أن المسافاتِ لم تعد عائقًا بعد الخبرات التي اكتسبتها.
وأظهر أن المقاومة العراقية بصدد تحديث أهداف جديدة وغير مألوفة في حال حدوث مواجهة مع أمريكا أَو الاحتلال الإسرائيلي، مؤكّـدًا أن هذه الأهداف ستكون “مؤلمةً ومؤثِّرة” على الوجود الأمريكي في العراق والمنطقة.
واتهم الياسر أمريكا بـ”التلاعب بالمفاهيم” ومحاولة الالتفاف على مطالب الانسحابِ من العراق، معتبرًا أن إعلانَ خارجية واشنطن عدم وجود نية للخروج، والاكتفاء بانتقال في المهام، يمثل “وجودًا غير شرعي وفقَ مفاهيم المقاومة الإسلامية”.
وختم بالقول إن الوجودَ الأمريكي “غيرُ صديق للعراق”، وبالتالي فإن استهدافَه من قبل حركات المقاومة العراقية “أمر شرعي” من وجهة نظرها.
المصدر:
ارسال الخبر الى: