الناشط جورج عبد الله يصل اليوم إلى بيروت وسط تحضيرات لاستقبال حاشد
بعد نحو 41 عاماً من الاعتقال في السجون الفرنسية، وصل المناضل اللبناني جورج عبد الله (74 عاماً) اليوم الجمعة إلى بيروت وسط استقبال حاشد له في المطار، علماً أن موعد الإفراج عنه تبدّل بعدما كان مقرّراً غداً السبت، في خطوة تهدف بحسب أهله وأصدقائه إلى تعطيل الاحتفال. وقالت المتحدثة باسم الحملة الوطنية لتحرير عبد الله، المحامية فداء عبد الفتاح، إن هناك تواصلا واسعا معنا للمشاركة في هذا اليوم، لأن قضية جورج فيها إجماع وطني، لافتة إلى أن وضعه الصحي بخير.
وقال عبد الله لدى وصوله إلى مطار بيروت: نحن نصمد بمقدر ما نرى صمودا، المناضل داخل الأسر يصمد بقدر ما رفاقه بالخارج يحتلون الموقع الأساسي بالمواجهة، انتصرت بمواجهة العدو والاستمرار بمواجهته حتى دحره، مشدداً على أن إسرائيل تعيش آخر الفصول من وجودها ولا فصل آخر لها. وأضاف: خرجت من السجن بفعل تحرك الناس ولا عدالة معلقة على السماء بل موازين قوى، عندما يصبح الأسير داخل السجن يكلف أكثر من خارجه، وذلك بسبب الحركة النضالية التي أفرجت عنه.
وشدد عبد الله على أن المقاومة يجب أن تستمر وتتصاعد، وقال: أطفال فلسطين يموتون جوعاً وهذا معيب للتاريخ وبحق الجماهير العربية قبل الأنظمة، مشيراً إلى أن المسألة تتوقف على جماهير مصر بالتحديد أكثر من أي طرف. وقال: ننحني أمام شهداء المقاومة وهم القاعدة الأساسية للتحرر، وأنا مقتنع بأن المقاومة مستمرة في هذه الأرض ولا يمكن اقتلاعها طالما هناك مقاومة فهناك عودة إلى الوطن لي ولكل الأسرى.
ويُعد جورج عبد الله من أقدم السجناء في فرنسا، حيث اعتقل فيها عام 1984، وحُكم عليه بالسجن المؤبد عام 1987، بتهمة الضلوع في اغتيال الدبلوماسيين الأميركي تشارلز روبرت داي والإسرائيلي ياكوف برسيمانتوف عام 1982، إضافة إلى محاولة اغتيال القنصل الأميركي روبرت أوم في ستراسبورغ عام 1984.
وأشارت عبد الفتاح في حديث لـالعربي الجديد إلى مخاوف من عملية اغتيال قد تطاول عبد الله. وقالت هو مستهدف من جانب إسرائيل، من هنا نطالب الدولة اللبنانية بحمايته بوصفه مواطنا لبنانيا،
ارسال الخبر الى: