وقف النار بين إيران وإسرائيل ينعش الأسهم الأميركية
عكست مؤشرات الأسهم الأميركية اتجاهها نزولاً خلال تعاملات اليوم الثلاثاء، بعدما افتتحت صاعدة بدعم من مكاسب أسهم شركات الرقائق. فبعدما سجلت المؤشرات صعوداً ملحوظاً عند الافتتاح مدعومة بمكاسب متواصلة لأسهم شركات الرقائق الإلكترونية، عادت وتراجعت لاحقاً، إذ فقد مؤشرا ستاندرد أند بورز 500 وناسداك مكاسبهما المبكرة، وسط ضغوط متجددة على أسهم التكنولوجيا وتزايد حذر المستثمرين قبيل صدور بيانات التضخم هذا الأسبوع، إضافة إلى ترقب الطرح العام الأولي المرتقب لشركة سبايس إكس.
وفي الساعة 11:00 صباحاً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، سجل مؤشر داو جونز الصناعي ارتفاعاً بمقدار 131.61 نقطة أو 0.26% ليصل إلى 50917.62 نقطة، بينما تراجع مؤشر ستاندرد أند بورز 500 بمقدار 16.1 نقطة أو 0.22% إلى 7389.63 نقطة، فيما انخفض مؤشر ناسداك المركب بمقدار 176.07 نقطة أو 0.68% إلى 25753.6 نقطة، حسب بيانات رويترز. وجاء هذا الأداء الضعيف في أعقاب موجة بيع حادة لأسهم الذكاء الاصطناعي خلال جلسة الجمعة الماضية، بعد توقعات مخيبة من شركة برودكوم، ما أعاد المخاوف بشأن ارتفاع تقييمات قطاع التكنولوجيا، ولا سيما شركات أشباه الموصلات التي حققت مكاسب قوية منذ بداية العام.
وتعرضت أسهم الرقائق لضغوط واضحة، حيث انخفضت أسهم إنتل وبرودكوم ومايكرون تكنولوجي بنسب تراوح بين 1.7% و2%. كذلك تراجع مؤشر فيلادلفيا لأسهم أشباه الموصلات بنسبة 2%، بعدما كان قد صعد بنحو 3% في بداية التداول. وفي قطاع التكنولوجيا الأوسع ضمن مؤشر ستاندرد أند بورز 500، سجل المؤشر تراجعاً بنسبة 1.7%، فيما هبط سهم إنفيديا بنسبة 1.2%، وتراجعت أسهم آبل بنسبة 3% ومايكروسوفت بنسبة 1.1%.
ونقلت رويترز عن جوردان ريزوتو، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة غامارود كابيتال (GammaRoad Capital Partners)، قوله إن أسهم التكنولوجيا كانت المحرك الأساسي لموجة الصعود الأخيرة في السوق، لكنها في الوقت نفسه الأكثر حساسية لتغيرات أسعار الفائدة، وهو ما يفسر عمليات جني الأرباح في ظل ارتفاع حالة عدم اليقين بشأن السياسة النقدية. وأضاف أن المستثمرين يعيدون حالياً موازنة محافظهم الاستثمارية مع تزايد الضبابية حول مسار أسعار الفائدة خلال الفترة
ارسال الخبر الى: