حلف الناتو يعتزم إطلاق عملية لتهدئة التوتر حول غرينلاند
يعتزم حلف شمال الأطلسي (الناتو) المساهمة في تهدئة الصراع داخل الحلف حول غرينلاند، من خلال إطلاق عملية جديدة في القطب الشمالي. وقال الكولونيل مارتن لودونيل من المقر العسكري لحلف شمال الأطلسي في مدينة مونس البلجيكية لوكالة الأنباء الألمانية د ب أ يوم الثلاثاء إن النشاط سيعزز موقف الناتو في القطب الشمالي وأقصى الشمال.
وعلمت وكالة الأنباء الألمانية أنه من الممكن الإعلان عن بدء العملية في وقت مبكر من نهاية هذا الأسبوع أو خلال الأسبوع المقبل. ويرجع السبب في ذلك إلى أن يطلق القائد الأعلى لقوات الحلفاء في أوروبا أليكسوس جي غرينكويتش ما يسمى بـنشاط اليقظة المعززة، حتى بدون قرار رسمي من جانب حلفاء الناتو. ورفض المتحدث التعليق على تاريخ البدء المحتمل والتفاصيل في الوقت الحالي.
والأسبوع الماضي، قال أمين عام حلف شمال الأطلسي، مارك روته، أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل، إنّ أوروبا لا تستطيع الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، في ظل الدعوات داخل القارة للاعتماد على نفسها بعد التوتر بشأن غرينلاند. وأضاف روته متوجهاً إلى النواب الأوروبيين إن كان أي شخص هنا ما زال يعتقد أن الاتحاد الأوروبي، أو أوروبا ككل، يمكنها الدفاع عن نفسها من دون الولايات المتحدة، فليستمر في الحلم. لا يمكنكم ذلك.
وشدد على أنه إن كان الأوروبيون عازمين فعلاً على بناء تحالف دفاعي جديد من دون الولايات المتحدة، فسيتحتم عليهم مضاعفة إنفاقهم الدفاعي من نسبة 5% التي تم الاتفاق عليها في الناتو العام الماضي، إلى 10% من الناتج الداخلي الإجمالي، وإنفاق مليارات عديدة لحيازة قدرة ردع نووي خاصة بهم. وقال خلال جلسة أسئلة وأجوبة في هذا السيناريو، ستخسرون الضمانة القصوى لحريتنا، وهي المظلة النووية الأميركية. إذاً حظاً سعيداً.
وحذر رئيس وزراء غرينلاند، ينس فريدريك نيلسن، الاثنين، من أنه رغم استبعاد الرئيس الأميركي دونالد ترامب استخدام القوة العسكرية، فإن واشنطن لا تزال تسعى بشكل أساسي للسيطرة على الجزيرة الواقعة في القطب الشمالي والتابعة للدنمارك من بوابة الحكم الذاتي. وكثف ترامب دعواته للسيطرة على
ارسال الخبر الى: