مارك روته يضغط على حلفاء الناتو لتقديم خطط موثوقة لتعزيز الإنفاق الدفاعي
في خطوة استباقية قبيل انطلاق قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المرتقبة في أنقرة، شدد الأمين العام للحلف، مارك روته، على ضرورة التزام الدول الأعضاء بوضع خطط مالية موثوقة تضمن تحقيق أهداف الإنفاق الدفاعي المتفق عليها.
تقليص الفجوة مع واشنطن
أكد روته أن الدول الأعضاء بدأت بالفعل في تكثيف جهودها، حيث تشير التقديرات الحالية إلى أن الحلفاء ينفقون ما يقرب من 4% من ناتجهم المحلي الإجمالي على قطاع الدفاع. هذا التوجه يأتي في إطار مساعي الحلف لتقليص الفجوة التاريخية في القدرات الدفاعية بين دول الناتو والولايات المتحدة، لضمان توازن أكبر في تقاسم الأعباء الأمنية.
عقود دفاعية بمليارات الدولارات
ومن المتوقع أن تشهد القمة في أنقرة زخماً كبيراً، حيث يُنتظر أن تعلن دول الحلف عن إبرام سلسلة من العقود الدفاعية الضخمة التي تصل قيمتها إلى عشرات المليارات من الدولارات. تهدف هذه الصفقات إلى تعزيز الجاهزية القتالية وتحديث الترسانات العسكرية لمواجهة التحديات الأمنية المتصاعدة على الساحة الدولية.








ارسال الخبر الى: