حلف الناتو انسحاب القوات الأميركية من أوروبا لا يضر بخطط دفاع الحلف
أكد القائد الأعلى لقوات حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أوروبا، الجنرال أليكسوس غرينكويتش، اليوم الثلاثاء، أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب سحب خمسة آلاف جندي أميركي من ألمانيا لن يضر بالقدرات الدفاعية للحلف. وقال غرينكويتش، خلال مؤتمر صحافي، إن القرار لا يؤثر على تنفيذ الخطط الإقليمية للناتو، مؤكداً أن الحلف لا يزال يحتفظ بقدراته الدفاعية كاملة.
وأضاف أن الولايات المتحدة تستطيع إعادة توزيع جزء من قواتها في ظل تعزيز الدول الحليفة قدراتها العسكرية، مشيراً إلى أن واشنطن قد توظف هذه القوات في أولويات أخرى حول العالم. وتابع: أنا مطمئن جداً إلى وضعنا الراهن.
وكانت واشنطن قد اتخذت هذه الخطوة المفاجئة عقب خلاف بين ترامب والمستشار الألماني فريدريش ميرز بشأن الحرب في إيران، في وقت سبق أن أبلغت فيه الإدارة الأميركية الدول الأوروبية برغبتها في تقليص وجودها العسكري بالقارة للتركيز على تهديدات أخرى.
وأوضح غرينكويتش أن إعادة انتشار القوات الأميركية ستتم تدريجياً بالتزامن مع رفع الحلفاء الأوروبيين جاهزيتهم الدفاعية، لافتاً إلى أن العملية قد تستغرق سنوات عدة، من دون تحديد جدول زمني دقيق.
/> أخبار التحديثات الحيةإدارة ترامب تدرس معاقبة أعضاء في الناتو لم يدعموا الحرب
ورغم محاولة الدول الأوروبية الأعضاء في الناتو التقليل من أهمية تأثير الانسحاب الأميركي، فإن الإعلان المفاجئ أثار مخاوف متزايدة بشأن مدى التزام ترامب بالحلف العسكري.
وكان الرئيس الأميركي قد وجّه انتقادات حادة إلى أوروبا بسبب موقفها من الحرب مع إيران، ولوّح مراراً بإمكانية انسحاب الولايات المتحدة من حلف شمال الأطلسي.
ومن المقرر أن يعمل الأوروبيون على احتواء التوتر خلال اجتماع وزراء خارجية الناتو المرتقب في السويد نهاية الأسبوع الجاري، والذي سيشارك فيه وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو. كما يستعد الحلف لعقد قمة تجمع ترامب بقادة الناتو في تركيا خلال يوليو/تموز المقبل، وسط مساعٍ أوروبية لزيادة الإنفاق الدفاعي بهدف تهدئة مخاوف واشنطن وتعزيز تماسك الحلف.
(فرانس برس)
ارسال الخبر الى: