أزمة الميزانية تضرب الجيش الإسرائيلي وتعرقل صفقات تسليح استراتيجية
119 مشاهدة

4 مايو / متابعات
حذر كبار قادة الجيش الإسرائيلي من أن الجيش يمر بلحظة حرجة تهدد بشكل مباشر جاهزيته العملياتية، في ظل استمرار القتال على جبهات متعددة، من إيران ولبنان إلى غزة والضفة الغربية.ويأتي ذلك في وقت تتعثر فيه الميزانية التي جرى التعهد بها للجيش الإسرائيلي وتنتهي صلاحية صفقات تسليح ضخمة ومهمة، وفق ما نقلت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية.
وحسب الصحيفة، جاء هذا التحذير الصارخ بعد أيام من تحذير رئيس الأركان إيال زامير، من أن الخزينة فارغة، في ما يبدو أنه بداية صدام متصاعد بين وزارة المالية والجيش الإسرائيلي والمنظومة الأمنية بشأن الميزانية. ونقلت يديعوت أحرونوت عن مسؤول كبير في المنظومة الأمنية قوله في محادثات مغلقة، إن قسم الميزانيات في وزارة المالية ضغط على المكابح بشكل كامل ونحن على حافة الهاوية، حيث رسم صورة قاتمة بشأن قدرة الجيش الإسرائيلي على الحفاظ على جاهزيته على المدى الطويل.
ووفقا للمسؤول نفسه، فعلى الرغم من أن المستوى السياسي ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أقرا بوجود فجوة في الميزانية تبلغ 40 مليار شيكل، ووجها بتحويل 15 مليار شيكل بشكل فوري، فإن الأموال لم تصل قط، وظلت الخزينة فارغة تماما.
وبحسب المسؤول، فإن هذا الضرر يتغلغل بعمق إلى العمليات اليومية وإعادة تأهيل القدرات متعددة الجبهات، إذ إنه إلى جانب الصعوبات في إصلاح الدبابات، ظهر الآن نقص حاد في مئات المركبات الميدانية من طراز هامر التي دمرت خلال القتال في لبنان.
كما أن غياب الأفق الميزانياتي يغلق نافذة الفرص أمام عمليات شراء إضافية، إذ من المتوقع أن توقف الولايات المتحدة قريبا إنتاج مركبات هامر بالمواصفات الإسرائيلية. وفي الوقت نفسه، تقترب أيضا خطوط إنتاج الذخائر البرية في الصناعات الدفاعية المحلية من التوقف، ولا يمكن التعويل على شركات مثل إلبيت ورافائيل لتمويل المنظومة الأمنية من جيوبها الخاصة.
وأشار التقرير إلى أن الأزمة الميزانياتية لا تتوقف عند القوات البرية، بل تضرب أيضا تفوق سلاح الجو.
ومن أبرز الأمثلة على ذلك انهيار صفقة مروحيات الهجوم أباتشي مع الإدارة الأمريكية، وهي
ارسال الخبر الى: