من الميدان إلى الوثائقي كيف سقطت سردية طارق أمام شهادة نجل الزعيم إعلام طارق ينفجر في وجه مدين الطفل الكذاب

166 مشاهدة

خاص – المساء برس.. هاشم الدرة|

يبدو أن الصراع الداخلي بين أفراد أسرة الرئيس الراحل علي عبدالله صالح قد خرج إلى العلن بعد أن فاجأ مدين علي عبدالله صالح الجميع بروايته التي خالفت بشكل صارخ السردية التي تبناها طارق صالح وإعلام التحالف من بينها الإعلام السعودي لسنوات.

ففي الوقت الذي ظل طارق يؤكد أنه قاتل إلى جانب “الزعيم” حتى اللحظة الأخيرة، وأن المعركة كانت بطولية واستبسالية هو من قادها، جاء ظهور مدين، النجل الأصغر للرئيس صالح، ليكشف عن تفاصيل دقيقة تفيد بأن صالح قتل أثناء محاولته الهروب إلى منطقة حصن عفاش، لا خلال مواجهة أو صمود كما ادعى طارق.

بل الأكثر من ذلك أن مدين بدا وكأنه يسحب بساط البطولة من تحت طارق، ويتجاهله تماما، مما اعتبره الكثيرون تقليلا متعمدا من شأنه بل ربما استهزاء غير مباشر به، فيما قال مراقبون أنه تم استبعاد الكثير مما قاله مدين حيث وصف طارق بأنه جبان، بعد أن ترك والده وحيدا في مواجهة أنصار الله وفر لينجو بجلده، وهو الذي ورط عمه في المواجهة مع الحوثيين، لكي يتخلص منه، وتخلو له الساحة ويقدم نفسه بديلا عن عمه، في المحفل السياسي وهذا ما حدث بالفعل، بعد أن حظي بالدعم الإماراتي، وتم تعيينه عضوا في الرئاسي التابع للتحالف الأمر الذي يستحيل أن يحدث فيما لو بقي صالح على قيد الحياة.

في المقابل، لم يكن غضب طارق موجها فقط نحو مدين، بل اتسع ليشمل قناة العربية نفسها، التي بثت فيلما وثائقيا تجاهل فيه دوره بالكامل، وقدم مدين كناقل وحيد “لبطولة” الزعيم، مما شكل ضربة معنوية وسياسية له، خاصة أن طارق ظل طوال السنوات الماضية يبني سردية بطولية حول مشاركته في انتفاضة ديسمبر.

تغييب طارق من الوثائقي اعتبر، وفق مصادر مقربة منه، محاولة لتقزيم رمزيته السياسية في مقابل تضخيم شخصية مدين، الذي لا يحمل أي تاريخ عسكري أو سياسي مؤثر، بل وصف من طرف دوائر طارق بأنه طفل تم استغلاله دعائيا لخدمة أجندة إعلامية سعودية على حساب

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع المساء برس لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح