الشيخ قاسم الميدان حسم المعادلة والخطوة التالية هي تطبيق النقاط الخمس لتحقيق السيادة الكاملة
بيروت | وكالة الصحافة اليمنية

أكد الأمين العام لحزب الله اللبناني الشيخ نعيم قاسم، أن اتفاق وقف إطلاق النار يمثل وقفاً كاملاً وشاملاً لكافة الأعمال العدائية، مشدداً على أن “الميدان” كان صاحب الكلمة الفصل في إرغام العدو الصهيوني على الإذعان، بفضل صمود وثبات المقاومين على الثغور.
الجهوزية الميدانية وشروط الاتفاق
وأوضح الشيخ قاسم، في بيان له مساء السبت، أن المقاومة لا تثق بالعدو الصهيوني، مما يحتم بقاء المقاتلين في الميدان وأيديهم على الزناد للرد على أي خروقات. وأشار إلى أن وقف إطلاق النار يجب أن يكون متبادلاً وملزماً للطرفين، مؤكداً رفض المقاومة لمسارات الدبلوماسية العقيمة التي استنزفت الوقت دون نتائج ملموسة على مدار الأشهر الماضية.
خارطة الطريق: النقاط الخمس
وحدد الأمين العام لحزب الله ملامح المرحلة المقبلة من خلال تطبيق خمس نقاط أساسية تشمل:
1. الوقف الدائم والشامل للعدوان الصهيوني براً وبحراً وجواً.
2. الانسحاب الكامل لقوات العدو من كافة الأراضي المحتلة حتى الحدود الدولية.
3. الإفراج الشامل عن الأسرى.
4. العودة الآمنة للنازحين إلى قراهم وبلداتهم الحدودية.
5. البدء في إعادة الإعمار بمسؤولية وطنية ودعم دولي وعربي.
الرؤية السياسية والوحدة الوطنية
وجدد الشيخ قاسم انفتاح الحزب على التعاون الأقصى مع السلطة اللبنانية لبدء “صفحة جديدة” ترتكز على تحقيق السيادة الوطنية ومنع الفتن. ودعا إلى استثمار عناصر القوة ضمن استراتيجية أمن وطني تحمي البلاد من الوصاية الأجنبية، مشدداً على ضرورة ترجمة السيادة إلى خطط عمل واضحة تحمي المواطنين.
إشادة بالصمود الشعبي والدعم الإقليمي
وحيا البيان الصمود “الأسطوري” للمقاومين الذين واجهوا اختلال موازين القوى بالإيمان والإرادة، وكسروا زحف قوات العدو التي حشدت مئات الآلاف من الجنود دون تحقيق أهدافها العسكرية. كما أعرب عن شكره للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها الاستراتيجي، مشيراً إلى الترابط السياسي والميداني الذي أدى في نهاية المطاف إلى إرغام الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني على وقف العدوان.
رفض الإملاءات الخارجية
وفي سياق متصل، انتقد الشيخ قاسم بشدة المنشور الصادر عن وزارة الخارجية الأمريكية بشأن اتفاق وقف إطلاق النار (نيسان 2026)،
ارسال الخبر الى: