بين الموت والنزوح عائلات غزة تتقاسم المأوى مع جدران آيلة للسقوط

25 مشاهدة
بين الموت والنزوح: عائلات غزة تتقاسم المأوى مع جدران آيلة للسقوط 2026/09/26 - الساعة 08:45 صباحاً (متابعات) المشاهدات: 30

في قلب مدينة غزة، حيث تتلاشى خيارات النجاة، تجد عائلات فلسطينية نفسها مضطرة للسكن داخل مبانٍ مدمرة جزئياً، مهددة بالانهيار في أي لحظة، لعدم وجود بدائل في ظل استمرار الحرب والحصار الذي يمنع عمليات إعادة الإعمار.

تصف مسعدة أبو جراد (60 عاماً) واقعها في مبنى بـساحة فلسطين، حيث نصبت خيمة داخل شقتها التي تهدم سقفها وباتت قضبانها الحديدية بارزة كأنياب تتربص بالساكنين. تقول مسعدة: نحن نعلم أن البناء خطر، لكن لا يوجد مكان آخر نذهب إليه. من سيوفر لنا بديلاً؟.

/>
تحذيرات من بلدية غزة والدفاع المدني بضرورة إخلاء المباني المعرضة لخطر الانهيار [تصوير: عبد الحكيم أبو رياش]

أبقى مستيقظاً لأحرس نومهم

يعيش عبد الله أبو حجار (40 عاماً) مع عائلته المكونة من سبعة أفراد في مبنى النجمة جنوب حي الرمال، وهو مبنى سكني مكون من ستة طوابق تعرض لأضرار جسيمة، ويقطنه قرابة 17 عائلة في ظروف انعدام أمان تام.

يقول عبد الله: أبقى مستيقظاً طوال الليل، أستمع لكل صوت، لأي احتكاك خرساني أو صرير في البناء. لا أستطيع إغلاق عيني، الخوف يلاحقنا منذ انهيار مبنى سكني في 16 سبتمبر الماضي، والذي أدى لمقتل 21 شخصاً بينهم 12 طفلاً.

/>
عبد الله أبو حجار يقف بالقرب من المبنى المدمر الذي يأوي عائلته [تصوير: عبد الحكيم أبو رياش]

غرف وسط الركام

الحال لا يختلف كثيراً لدى إسلام حسنين (36 عاماً)، التي تسكن منذ عام في غرفة واحدة بالطابق الثالث من مبنى مائل. تقول إسلام: نظفنا الغرفة من الركام وسكنا فيها، لكن الخطر يزداد مع اقتراب الشتاء، حيث يتسرب الماء من الأسقف والجدران المكشوفة، مما يضعف البناء المتهالك أصلاً.

/>
إسلام حسنين تعبر عن مخاوفها من تأثير الأحوال الجوية الشتوية على استقرار المبنى [تصوير: عبد الحكيم أبو رياش]

تؤكد إسلام أنها مستعدة للمغادرة فوراً إذا توفرت أدنى مقومات الأمان: إذا وجدوا لنا مكاناً

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع السلام نيوز لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح