مثلث الموت المناخي حرائق الغابات تلتهم 4 قارات وتضع العالم في مواجهة كارثية
يواجه العالم صيفاً استثنائياً يتسم بتكرار الكوارث الطبيعية، حيث تسببت موجات الحر الشديدة والتغيرات المناخية في اتساع رقعة حرائق الغابات عبر أربع قارات، مخلفةً خسائر بشرية وبيئية واقتصادية فادحة في سوريا، واليونان، وإسبانيا، والولايات المتحدة، وسط تحذيرات خبراء المناخ من دخول العالم مرحلة جديدة من الكوارث المتسارعة.
سوريا: 160 حريقاً في يوم واحد
في سوريا، سجل الدفاع المدني اندلاع 160 حريقاً في مناطق متفرقة خلال 24 ساعة، مما أسفر عن وفاة أربعة أشخاص وإصابة مدنيين وعناصر من فرق الإنقاذ. وأكدت المصادر الميدانية أن الحرائق تركزت في حقول ومحاصيل زراعية، مشيرة إلى أن المعطيات الحالية ترجح أن موجات الحر الشديد هي المحرك الرئيسي لهذه الحرائق، بخلاف الأعوام السابقة التي شهدت عمليات افتعال.
اليونان: معركة ضد وعورة التضاريس
تخوض اليونان معركة مستمرة شمال غرب أثينا، حيث تسببت الرياح القوية وارتفاع الحرارة في إعادة إشعال بؤر كانت قد أُخمدت. وتعتمد فرق الإطفاء بشكل أساسي على المروحيات نظراً لوعورة التضاريس، وسط مشاركة أكثر من 500 رجل إطفاء. وقد أدت هذه الكارثة إلى مقتل طاقم مروحية وعدد من رجال الإطفاء، بينما التهمت النيران أكثر من 130 ألف دونم من الغابات والأراضي الزراعية.
إسبانيا: مثلث قاتل يغير معالم البلاد
تصف السلطات الإسبانية الحرائق الحالية بأنها الأسوأ في تاريخها الحديث، حيث أتت النيران على أكثر من 200 ألف هكتار. ويعزو الخبراء سرعة انتشار النيران إلى مثلث قاتل يجمع بين الحرارة الشديدة والجفاف والرياح، مما ولد ظاهرة العواصف النارية. وتسببت الحرائق في خسائر اقتصادية تقدر بنحو 1.7 مليار يورو، فضلاً عن تشتيت جهود الاستجابة الأوروبية بسبب تزامن الحرائق في عدة دول.
الولايات المتحدة: مشاهد تدمير شامل
وفي ولاية واشنطن، وصفت فرق الإطفاء المشهد في مدينة بيسكان بأنه يشبه الحرب، حيث دمرت الحرائق ما
ارسال الخبر الى: