الكشف عن المواهب التي وثقت جمال وتنوع الحياة البحرية أسرار الأعماق تحت المجهر قائمة استثنائية لنهائيات مصور المحيطات 2026
باعتبارها تغطي قرابة ثلاثة أرباع سطح الأرض، تظل المحيطات مخزناً للأسرار والجمال، وهو ما تجسد بوضوح في الأعمال التي اختيرت ضمن القائمة النهائية لجائزة مُصوّر المحيطات لعام 2026. وقد أعلن المنظمون عن أسماء المتأهلين للتصفيات النهائية الذين نجحت عدساتهم في توثيق مشاهد مذهلة، تراوحت بين تفاصيل الحياة الدقيقة وحجم التحديات البيئية التي تواجه كوكبنا.
تتوزع المشاركات هذا العام على فئات متنوعة تشمل الحياة البرية، الفنون الجميلة، والحفاظ على البيئة، مع دمج لقطات التُقطت من الجو بواسطة الطائرات المسيّرة، ومن السواحل، وأخرى من قلب الأعماق. ومن أبرز اللقطات التي لفتت الأنظار، مشهد تعاون حوتَي أوركا في اصطياد حوت أحدب صغير، إلى جانب صور توثق لحظات نادرة لأسماك تحمي صغارها.
وفي إطار تطوير المسابقة، أُضيفت هذا العام فئة جديدة بعنوان المحيط غير المرئي: عوالم خفيّة، والتي تهدف إلى تسليط الضوء على أصغر الكائنات البحرية وأقلها ظهوراً، مما يمنح المشاهدين نظرة مقربة على تعقيدات النظم البيئية المجهرية.
من جانبه، أكد ويل هاريسون، مؤسس ومدير المسابقة، أن الصور المختارة لا تكتفي بالجانب الجمالي فحسب، بل تحمل رسائل بيئية ملحة. وقال هاريسون: مع تزايد الضغوط التي تتعرّض لها محيطاتنا، تزداد أهمية الفنانين الذين يوثّقون هذه الضغوط عن كثب، فصور هذا العام تكشف قصصاً يحتاج كوكبنا إلى أن نصغي إليها.
واختتم هاريسون بالتأكيد على أن المتأهلين
ارسال الخبر الى: