تصعيد عسكري في الموانئ الأوكرانية وتوسع رقعة الاحتجاجات الشعبية ضد التعديلات الدفاعية
شهدت الساحة الأوكرانية تطورات متسارعة، حيث تصاعدت وتيرة الهجمات الروسية ضد البنية التحتية للموانئ، بالتوازي مع استمرار الاحتجاجات الشعبية في عدة مدن أوكرانية رفضاً لإقالة وزير الدفاع من منصبه.
تصعيد ميداني في الموانئ
أعلنت السلطات الأوكرانية أن مسيرات روسية استهدفت البنية التحتية للموانئ في مدينة ميكولايف، مما أسفر عن تضرر ثلاث سفن أجنبية ومقتل شخصين كانا على متن إحداها. وفي سياق متصل، سجلت مدينتا خيرسون وأوديسا هجمات مشابهة أدت إلى سقوط ضحايا مدنيين، وسط استمرار تبادل الهجمات الصاروخية والمسيرات في البحر الأسود وبحر آزوف، وهي مناطق حيوية لصادرات الحبوب العالمية.
أزمة سياسية داخلية
تأتي هذه الهجمات في وقت يعيش فيه الداخل الأوكراني توترات سياسية إثر إقالة الرئيس فولوديمير زيلينسكي لوزير الدفاع ميخايلو فيدوروف، كجزء من تعديل وزاري واسع. وقد أثارت هذه الخطوة انقساماً حاداً داخل المؤسسة العسكرية، خاصة مع انتقادات فيدوروف العلنية للقائد العسكري أولكسندر سيرسكي.
وقد خرج مئات المحتجين لليوم الثاني على التوالي في كييف ومدن أخرى مثل خاركيف وتيرنوبل وميكولايف للمطالبة بإعادة فيدوروف إلى منصبه، معتبرين أن استقراره في المنصب ضروري لضمان كفاءة العمليات العسكرية وحماية المدنيين.
إجراءات حكومية
من جانبه، أعلن الرئيس زيلينسكي تعيين يفغيني خمارا، رئيس جهاز الأمن (SBU)، وزيراً للدفاع بالإنابة، مشيداً بخبرته في العمليات القتالية التكنولوجية، كما تم تكليف وزير الداخلية السابق إيهور كليمينكو برئاسة مجلس الدفاع والأمن الوطني في محاولة لاحتواء التداعيات السياسية والأمنية.








ارسال الخبر الى: