المواقف الدولية ضد الحصار على موانئ إيران ودفع لتثبيت التهدئة
تشهد المواقف الدولية حيال الحرب في المنطقة تصاعداً ملحوظاً، مع تحذيرات متزايدة من تداعياتها على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي، في ظل هشاشة مسار التهدئة بين الولايات المتحدة وإيران. وفي هذا السياق، صعّدت الصين من لهجتها تجاه واشنطن، ووصفت الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية بأنه أمر خطير وغير مسؤول، محذّرة من أن التوسع في الانتشار العسكري الأميركي لن يؤدي إلا إلى تفاقم التوترات، فيما اعتبرت أن محادثات إنهاء الحرب وصلت إلى مفترق طرق حرج.
بالتوازي، برزت دعوات دولية لإحياء المسار الدبلوماسي وتعزيز أطر التعددية، إذ تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بأداء دور بناء لدفع محادثات السلام، مؤكداً تمسك بكين بالحوار كخيار أساسي. كما دعا رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، من بكين، إلى إصلاح النظام الدولي ليصبح أكثر شمولاً وتمثيلاً، بما يعكس التحولات نحو عالم متعدد الأقطاب، في وقت تنتقد فيه مدريد السياسات الأميركية، خصوصاً ما يتعلق بالتصعيد في مضيق هرمز.
إقليمياً ودولياً، تتكثف الاتصالات والمساعي لاحتواء التصعيد، إذ شددت قطر والسعودية والأردن على ضرورة التوصل إلى اتفاق نهائي يحقق السلام الدائم، مع التأكيد على أهمية تثبيت وقف إطلاق النار وضمان حرية الملاحة. وفي السياق ذاته، حثّ الرئيس الكوري الجنوبي لي جاي ميونغ الأطراف المنخرطة في النزاع على اتخاذ خطوة شجاعة نحو السلام، محذّراً من انعكاسات استمرار الحرب على سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة العالمية، في ظل دخول الصراع أسبوعه السابع واستمرار حالة عدم اليقين.
ارسال الخبر الى: