المواقف الدولية من الحرب ماكرون يشكك في جدوى عملية ترامب بشأن هرمز
في ظل التهديدات المتبادلة بين الولايات المتحدة الأميركية وإيران بشأن مضيق هرمز والخشية من تبعات ذلك على الاقتصاد العالمي، دعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الصورة alt="الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون"/>الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
إيمانويل ماكرون الرئيس الثامن للجمهورية الخامسة في فرنسا. أسس عام 2016 حركة سياسية سماها إلى الأمام، قادته للفوز في الانتخابات الرئاسية عام 2017، ثم أعيد انتخابه عام 2022، يعد أصغر رئيس منتخب لفرنسا، منذ نابليون بونابرت، حيث تم انتخابه وعمره 39 عاماً و4 أشهر. إلى إعادة فتح المضيق بالتنسيق بين واشنطن وطهران، فيما أكدت رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي، أن أزمة إمدادات النفط العالمية لها تداعيات هائلة على منطقة آسيا والمحيط الهادئ. وقالت عقب إجرائها محادثات مع رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، إن البلدين سيتعاملان بشكل عاجل مع الوضع لضمان استقرار إمدادات الطاقة.في غضون ذلك، قالت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية اليوم الاثنين، نيابة عن مركز المعلومات البحرية المشترك، إن مستوى التهديد الأمني البحري في مضيق هرمز لا يزال حرجا بسبب العمليات العسكرية المستمرة في المنطقة. وأضافت الهيئة أن البحارة يُنصحون بالتنسيق مع السلطات العُمانية عبر القناة 16 على التردد في.إتش.إف، وينبغي لهم النظر في اتخاذ مسار عبر المياه الإقليمية العُمانية جنوب نظام فصل حركة المرور البحرية، حيث أنشأت الولايات المتحدة منطقة أمنية معززة.
وكانت القيادة المركزية الأميركية سنتكوم قد كشفت فجر الاثنين، أن قواتها ستدعم عملية استعادة الملاحة للسفن التجارية في مضيق هرمز بـ 15 ألف جندي و100 مقاتلة ومدمرات. وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتدوينة على منصة تروث سوشيال، إن بلاده ستبدأ اعتبارًا من اليوم بمساعدة السفن التابعة لدول محايدة والعالقة في المضيق على العبور، معلنا بدء عملية جديدة في المضيق أطلق عليها اسم مشروع الحرية.
بالمقابل، حذر الجيش الإيراني، الاثنين، بأنه سيستهدف الأسطول الأميركي في حال اقترابه من مضيق هرمز. جاء ذلك في بيان صادر عن مقر خاتم الأنبياء المركزي المسؤول عن إدارة العمليات في القوات المسلحة الإيرانية، بحسب ما نقله التلفزيون الحكومي
ارسال الخبر الى: