المواقف من الحرب دعوات لاستئناف المفاوضات مع تصاعد التوتر بهرمز
تزايدت في الساعات الأخيرة المخاوف من انهيار الهدنة بين إيران والولايات المتحدة الأميركية، مع إعلان الجيش الأميركي أنه سيبدأ بتنفيذ حظر على كافة حركة الملاحة إلى موانئ إيران في الخليج اعتباراً من اليوم الاثنين، وذلك بعد فشل المفاوضات التي استضافتها إسلام أباد بين طهران وواشنطن السبت في التوصل لاتفاق أو تقريب وجهات النظر.
وحث وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) اليوم، الولايات المتحدة وإيران على مواصلة المفاوضات من أجل التوصل لحل دائم للصراع، كما دعوا إلى التنفيذ الكامل والفعال لوقف إطلاق النار. وطالب الوزراء، الذين عقدوا اجتماعا عبر الإنترنت لبحث الحرب في المنطقة، بعودة المرور الآمن والمتواصل للسفن في مضيق هرمز. من جانبها، أعربت اليابان عن أملها في التوصل إلى اتفاق نهائي سريعاً بين الولايات المتحدة وإيران لتهدئة الوضع في المنطقة.
وقال المتحدث الرسمي باسم الحكومة اليابانية مينورو كيهارا، في مؤتمر صحافي: الأهم هو تحقيق خفض التصعيد، بما في ذلك ضمان سلامة الملاحة عبر مضيق هرمز، مضيفاً أن طوكيو تراقب التطورات عن كثب، وستواصل العمل مع المجتمع الدولي. وأضاف أنه لم يتم اتخاذ أي قرار حتى الآن بشأن إرسال قوات الدفاع الذاتي اليابانية لتنفيذ عمليات إزالة الألغام في مضيق هرمز، الذي يُعد نقطة رئيسية لنقل الطاقة عالمياً.
في الموازاة، من المتوقع أن يناقش وزراء مالية مجموعة العشرين آفاق الاقتصاد العالمي في خضم أزمة إيران المستمرة، وذلك خلال اجتماعهم في واشنطن يوم الخميس المقبل. ومن المنتظر أيضاً أن يتبادل وزراء المالية ومحافظو البنوك المركزية من الاقتصادات العشرين المتقدمة والناشئة، وجهات النظر بشأن إجراءات تحفيز النمو الاقتصادي، في مواجهة ارتفاع أسعار النفط الخام وسلع أخرى نتيجة التوترات في المنطقة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أمس الأحد، إنّ البحرية الأميركية ستبدأ على الفور بإغلاق مضيق هرمز، وستعترض في المياه الدولية أي سفينة دفعت رسوماً لإيران. وأشار ترامب إلى أن البحرية ستبدأ أيضاً في تدمير الألغام التي وضعها الإيرانيون في المضيق، متوعداً بقتل أي إيراني يطلق النار علينا أو على سفن سلمية.
ارسال الخبر الى: