عن المواجهة في المنطقة والحروب النيو اقتصادية المفتوحة
خلال السنوات القليلة الماضية تنقّل العالم بسرعة بين كل أنواع الحروب والمخاطر الجيوسياسية والأمنية، ومنذ تولي دونالد ترامب منصبه بداية عام 2025 عرف العالم كل أنواع الحروب الاقتصادية، حروب التجارة والرسوم الجمركية التي شنها على معظم الدول، بما فيها شريكة الولايات المتحدة التجارية، مثل اليابان والهند وأوروبا وكندا، حروب العملات التي أعادت المواجهة بين الدولار وعملات أخرى، منها اليوان، حروب التكنولوجيا والرقائق الإلكترونية، حروب المعادن الأرضية النادرة حيث ابتزّ ترامب دولاً وهدد باحتلالها في حال عدم التنازل عن جزء مهم من ثرواتها من تلك المعادن ورفع شعار الثروات مقابل الدعم والحماية، وصاحب الحروب الاقتصادية المتعددة، الحرب الروسية على أوكرانيا في فبراير/ شباط 2022، ولا تزال مستمرة، ولا أحد يعرف متى تتوقف، ومن الطرف الفائز.
لكن منذ نهاية شهر فبراير الماضي استيقظ العالم على حروب عسكرية واقتصادية من نوع آخر، ومواجهات مفتوحة في منطقة الشرق الأوسط، حيث شنت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً شرسة على إيران اتسعت رقعتها بسرعة لتشمل نحو 14 دولة هي دول الخليج الست والعراق وسورية ولبنان والأردن واليمن، إضافة إلى الدول الثلاث المتحاربة.
منذ تولي ترامب منصبه بداية 2025 عرف العالم كل أنواع الحروب الاقتصادية... حروب التجارة والرسوم وحروب العملات والتكنولوجيا والرقائق والمعادن الأرضية النادرة
لم يقتصر الأمر على المواجهات العسكرية المفتوحة التي تجددت هذه الأيام عقب انهيار الهدنة المؤقتة، فالمنطقة تشهد هذه الأيام حروباً اقتصادية من أنواع أخرى، فقد تجددت حروب الناقلات، حيث استهداف القوات الإيرانية والأميركية ناقلات النفط وشاحنات الغاز وسفن الطاقة، وهو ما أعاد للأذهان مثل هذه النوعية من الحروب التي ارتبطت بالحرب العراقية الإيرانية بين 1980-1988، وتجددت مع أزمة هرمز 2026.
/> موقف التحديثات الحيةعن أزمة المنطقة وحروب الاستنزاف الاقتصادي
وهناك حروب المضايق والممرات المائية، والسباق بين واشنطن وطهران نحو إغلاق أبرز المضايق بالغة الحساسية في المنطقة والعالم، وأبرزها هرمز الذي يمر عبره 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وكذا مضيق باب المندب، رئة صادرات النفط السعودي والخليجي والمدخل نحو قناة السويس، أهم
ارسال الخبر الى: