إيـ ـران المنهكة فرصة حاسمة لإنهاء انقلاب الحـ ـوثي وكسر عرقلة الإخوان خبراء
19 مشاهدة
مع اشتداد وتيرة الحرب على إيران وارتباك أذرعها بالمنطقة، تلوح في الأفق فرصة حاسمة قد تغير مسار المعادلة باليمن وتنهي انقلاب الحوثي.ولسنوات، شكّل الدعم الإيراني العمود الفقري لمليشيات الحوثي واعتداءاتها، إلا أن متغيرات إقليمية ودولية متسارعة تفتح، وفق محللين تحدثوا مع “العين الإخبارية”، نافذة حقيقية لعكس المسار،
ويرى محللون أن إضعاف النظام في إيران يمثل منعطفا مهما لا يمكن تعويضه، يضع مليشيات الحوثي في أضعف حالاتها تحت وطأة الضغوط الدولية والإرهاق الداخلي، مما يخلق فرصة فريدة لإنهاء الانقلاب.
لكنهم في الوقت نفسه يحذرون من أن أي تهاون في حسم المعركة اليوم سيمنح الحوثيين عقودا إضافية لترسيخ تهديداتهم العابرة للحدود.
وبناء على ذلك، حثوا على استثمار هذه اللحظة التاريخية، وذلك عبر تبني رؤية موحدة لتحرير المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، تكون قادرة أيضا على كسر تحدي طابور الإخوان الذين يواصلون وضع العراقيل في طريق الحسم العسكري انشغالا بمشاريعهم النفوذية.
فرصة لا تعوض
وفي تعليقه على هذا المشهد، يؤكد المحلل السياسي اليمني عبدالسلام القيسي، إضعاف إيران سيؤدي إلى إضعاف الذراع الحوثية المنبوذة شعبيا في اليمن، وخاصة في المناطق التي يسيطر عليها.
وقال في حديثه مع العين الإخبارية، إن إضعاف المركز في طهران سيؤدي بالطبع إلى إضعاف الذراع المنبوذة شعبيا في صنعاء، مضيفا: ما لم يغتنم المعسكر المناهض للحوثيين هذه الفرصة فإنه يمنح الجماعة عمرا إضافيا في اختطاف البلاد.
القيسي دعا الحكومة الشرعية إلى اغتنام هذه الفرصة لإنهاء الانقلاب الحوثي، مشيرا إلى أن المليشيات تعيش في أضعف حالتها والناس في مناطق سيطرتها تتحين الفرص للانقضاض على هذا الانقلاب الغاشم.
طابور الإخوان
ويذهب القيسي إلى أن العقبة الأساسية أمام المعركة الحاسمة لا تكمن فقط في الحوثي، بل في طابور الإخوان الطامح للسيطرة على الجنوب عوضا عن الشمال.
من جانبه، يرى الباحث السياسي عمر حسن أن هناك فرصة تاريخية فعليا لإنهاء انقلاب الحوثي بسبب ضعف إيران، الداعم الرئيسي للجماعة.
لكنه لفت إلى أن معسكر الشرعية يفتقر للرؤية الموحدة، مستحضرا ما وصفها بـتجارب سابقة أظهرت
ارسال الخبر الى: