المنظمة الدولية للهجرة تحديات ومخاطر تواجه المهاجرين في ليبيا
93 مشاهدة
حذرت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرةnbsp إيمي بوب في مقابلة مع وكالة فرانس برس من أن المهاجرين في ليبيا يواجهون أكبر التحديات في منطقة شمال أفريقيا التي تشهد تدفقا كبيرا للاجئين بسبب الحرب في السودان وقالت خلال زيارتها الرباط نتلقى بشكل منتظم شهادات من مهاجرين تعرضوا للاختطاف أو الاحتجاز مقابل فدية أو تعرضوا للعنف والاعتداء وتحدثت عن كون المهاجرين في ليبيا يعانون حالة ضعف بالغة للغاية وكشفت عن أن الطريق إلى أوروبا عبر ليبيا هو الذي يواجه فيه المهاجرون أصعب الظروف من بين كل الطرق التي نتدخل فيها وتشير تقديرات السلطات الليبية الى أن ما بين ثلاثة وأربعة ملايين شخص دخلوا بشكل غير قانوني للبلاد واستفاد المهربون وتجار البشر من حالة عدم الاستقرار الأمني منذ سقوط نظام معمر القذافي في العام 2011 وعملوا على تطوير نشاطهم وشبكاتهم السرية وأشارت بوب إلى أن أغلب الوفيات التي تم إحصاؤها تعود لمهاجرين انطلقوا من ليبيا وغرقوا في البحر الأبيض المتوسط مذكرة بحوادث غرق مراكب مهاجرين خلفت العديد من الضحايا ووصفت الوضع بأنه معقد لافتة إلى أن أعدادا متزايدة من المهاجرين تأتي من آسيا أو حتى دول الخليج عبر طرق برية بهدف الوصول إلى أوروبا عن طريق البحر وأشارت إلى تزايد أعداد الوافدين من الصومال وإريتريا والسودان الذي يشهد حربا منذ منتصف إبريل nbsp نيسان 2023 ومنذ ذلك التاريخ وصل أكثر من 357 ألف لاجئ سوداني إلى ليبيا وفقا لبيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الصادرة في أغسطس آب الماضي أضيفوا إلى مئات الآلاف من المهاجرين الذين سبقوهم إليها ورأت مديرة المنظمة الدولية للهجرة أن النزاع في السودان لا يزال يسبب نزوحا جماعيا محذرة من أن الوضع يتفاقم في ظل تراجع الدعم الإنساني والمالي للبلدان المجاورة مثل تشاد ومصر بسبب الاقتطاعات في المساعدات فإذا كان بعض السودانيين اللاجئين في مصر أو تونس يرغبون في العودة خصوصا إلى الخرطوم حيث أعادت المنظمة الدولية للهجرة فتح مكتبها بعدما لاحظت تحسنا نسبيا للوضع الأمني فإن العودة إلى إقليم دارفور في غرب السودان تبقى مستحيلة بسبب استمرار وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان أما في تونس التي تعد بدورها من طرق العبور نحو أوروبا فالوضع متوتر في منطقة صفاقس حيث أعداد المهاجرين تتجاوز بكثير قدرات المساعدة الممكنة بحسب بوب ويتجمع فيها آلاف الأشخاص في مخيمات مؤقتة وبينت مديرة المنظمة التابعة للأمم المتحدة أن الكثير من الأشخاص الذين يصلون إلى صفاقس أنفقوا موارد مالية كبيرة أو استنفدوها مشددة على الدور الأساسي للمنظمة الدولية للهجرة لناحية المساعدة في العودة الطوعية وأضافت الوضع العالمي الحالي لا يسمح بالاستجابة لضغوط الهجرة المتزايدة خصوصا في بلدان العبور بشمال أفريقيا حيث الدعم اللازم والإمكانيات محدودة ودعت إلى حلول أكثر شمولا قائمة على التعاون بين دول الجنوب والتنمية إضافة إلى الهجرة القانونية والآمنة فرانس برس