قائد المنطقة العسكرية الثانية يكشف عن افشال مخطط حوثي لاسقاط محافظة حضرموت
227 مشاهدة
أكد قائد المنطقة العسكرية الثانية بحضرموت، اللواء الركن طالب بارجاش، في مقابلة خاصة مع العين الإخبارية، أن مخططات الفتنة تهاوت، بفضل الجاهزية الأمنية.وتركزت خلال الفترة الماضية محاولات إثارة الفتنة في ساحل حضرموت، لكن جهود قوات الأمن والنخبة الحضرمية بدعم من التحالف العربي، تصدت لها.
وبحسب قائد المنطقة العسكرية الثانية، قائد لواء حضرموت اللواء الركن بارجاش، فإن المحافظة عاشت فترة عصيبة قبل أيام بعد محاولة عناصر حوثية وإرهابية حرف بوصلة تظاهرات عن مسارها السلمي.
وكشف بارجاش في المقابلة عن وجود تنسيق بين تنظيم القاعدة ومليشيات الحوثي وأطراف أخرى فضل عدم تسميتها، حاولت إسقاط حضرموت قبل أن تتهاوى مخططاتها ويعود الهدوء للمحافظة.
وكانت تقارير صحفية ومعلومات أمنية قد أشارت إلى تنسيق بين مليشيات الحوثي والقاعدة وجماعة الإخوان لإثارة الفتنة بالمحافظة المحررة.
عناصر مندسة
قال القائد العسكري اليمني إن حضرموت مرت بفترة شهدت خلالها مظاهرات بغطاء مطالب اجتماعية، خاصة فيما يتعلق بالكهرباء وهو مطلب لا يختلف عليه اثنان، ولكن هذا الغطاء تم استغلاله.
وأوضح أن المظاهرات هدفها حرف الاهتمام من خلال اندساس عناصر حوثية وعناصر إرهابية وآخرين لا نريد ذكرهم.
وأضاف أن هذه العناصر المندسة حاولت حرف مسار المظاهرات إلى مسار تخريبي، من خلال الاعتداء على مؤسسات الدولة وإغلاق الشوارع، وهي أعمال لا تحقق المطالب على الإطلاق وتربك السكينة وتقلق الأمن في حضرموت.
وأكد أن هذه العناصر الإرهابية التي كنا على متابعة لها، لا تنشط داخل حضرموت، ولكن في أماكن بعيدة، وحاولت توزيع مبالغ مالية على المتظاهرين لإغلاق الشوارع كمقدمة لإسقاط المحافظة، وعندما فشلت انتقلت لتفجير التظاهرات في الشحر.
وأشار إلى أن الأوضاع عادت إلى حالتها الطبيعية وتم التعامل مع التظاهرات بحكمة بحيث إنه لا ضرر ولا ضرار للحفاظ على مكاسب الدولة من أي تخريب، لأن مؤسسات الدولة تعتبر ملكا للمواطن الحضرمي قبل أن تكون ملك الدولة.
وأكد أن حضرموت تهم الجميع، وهي عمق للمحافظات المحررة ولمحيطها العربي، وإذا تعرضت لأي مكروه فهي خسارة للجميع، ولهذا علينا جميعا المحافظة على ما تحقق
ارسال الخبر الى: