مضيق باب المندب في عين العاصفة معركة الجبال المشتعلة غربي تعز ترسم خريطة نفوذ جديدة للبحر الأحمر
الميثاق نيوز، تقرير خاص، دخلت جبهات ريف محافظة تعز الغربي مرحلة بالغة السخونة إثر هجوم بري وجوي وبحري واسع ومباغت شنته ميليشيا الحوثي الارهابية المدعومة ايرانيا.
ويهدف الهجوم، الذي وُصف بالأعنف منذ أشهر، إلى السيطرة على المرتفعات الجبلية الاستراتيجية المطلة على الساحل الغربي لليمن، وفرض حصار خانق جديد على مدينة تعز عبر عزلها عن متنفسها البحري المتمثل في ميناء المخا.
وتأتي هذه التطورات الميدانية المتسارعة وسط تحذيرات سياسية من استراتيجية إيرانية تسعى لتقريب القوات الحوثية من أضيق نقطة في مضيق باب المندب لتشديد قبضتها على خطوط الملاحة الدولية.
هجوم منتصف الليل: الصواريخ الباليستية والزوارق المفخخة
بدأت العملية العسكرية الحوثية تحت جنح الظلام بتمهيد ناري كثيف غطى ريف تعز الغربي وجنوب محافظة الحديدة. وأفاد موفد قناة العربية في تعز، أحمد بجاتو، بأن المليشيا الحوثية مهدت لهجومها بحشد عسكري استمر ليومين، تخلله إرسال العديد من الآليات والأطقم العسكرية، قبل أن تطلق 14 صاروخاً باليستياً باتجاه مدينة المخا ومناطق جنوب الحديدة.
ورافق هذا القصف الصاروخي الكثيف هجمات بالطائرات المسيرة ومحاولات تسلل برية واسعة على أكثر من محور.
وفي الساحل الغربي، أحبطت القوات البحرية اليمنية هجوماً بحرياً حوثياً استهدف ميناء المخا الاستراتيجي؛ حيث أكد بجاتو أن البحرية اليمنية تعاملت بنجاح مع زورق مفخخ حاول استهداف الميناء ودمرته.
وأوضح مدير مكتب الجزيرة في اليمن، سعيد ثابت، الدلالات العسكرية لهذا التوقيت والتصعيد، قائلاً إن الهدف الأساسي للحوثيين هو قطع خطوط الإمداد والاتصال تماماً بين مدينة تعز وجبهاتها الغربية مع الساحل وميناء المخا.
وأضاف ثابت أن الحوثيين يسعون لعزل الساحل عن المدينة لفرض حالة من الاختناق العسكري، إلى جانب تأخير أي عملية عسكرية مرتقبة قد تقوم بها الحكومة أو الجيش اليمني باتجاه محافظة الحديدة الخاضعة لسيطرتهم على البحر الأحمر.
شطر الجغرافيا: حرب الجسور والمرتفعات الحاكمة
لم يقتصر الهجوم الحوثي على محاولات التسلل البشري، بل امتد لضرب البنية التحتية اللوجستية لقطع خطوط إمداد الجيش .
ووفقاً للتحليل الميداني الذي قدمه الصحفي المتخصص لشبكة العربية، عبد الجليل المسعي، فإن
ارسال الخبر الى: