هرمز وباب المندب في قلب التوتر تحرك سعودي ورسائل حوثية مقلقة
كشفت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مسؤولين عرب، عن تحرك دبلوماسي تقوده Saudi Arabia للضغط على الولايات المتحدة من أجل خفض التصعيد في منطقة مضيق هرمز، والعودة إلى المسار التفاوضي، وسط تحذيرات من تداعيات أي مواجهة عسكرية قد تمتد إلى ممرات بحرية حساسة في المنطقة.
ووفق المصادر، فإن الرياض عبّرت عن قلقها من أن أي تصعيد في مضيق هرمز قد يدفع Iran إلى توسيع نطاق الرد ليشمل مناطق أخرى استراتيجية، في مقدمتها Bab al-Mandab، أحد أهم الممرات البحرية العالمية لتجارة الطاقة والشحن الدولي عبر البحر الأحمر.
وأشارت المعلومات إلى أن السعودية تسعى لتجنب انزلاق الأوضاع نحو مواجهة مفتوحة، خصوصاً في ظل مخاوف من تأثير ذلك على حركة الملاحة العالمية وسلاسل إمداد النفط.
كما نقلت المصادر أن مسؤولين في قطاع الطاقة السعودي أكدوا حصولهم على تعهدات من جماعة الحوثيين بعدم استهداف الأراضي السعودية أو السفن العابرة في باب المندب، إلا أن الرياض وصفت هذه التعهدات بأنها غير مضمونة وقابلة للتغير في حال تصاعد الضغوط الإقليمية.
وفي السياق ذاته، حذرت تقارير من احتمال لجوء الحوثيين إلى إجراءات غير قانونية ضد السفن التجارية، ما قد يزيد من تعقيد الوضع في أحد أهم الممرات البحرية في العالم.
كما أوردت المصادر أن هناك مؤشرات على ضغوط تمارسها طهران على الحوثيين لاستخدام باب المندب كورقة ضغط استراتيجية إذا استمر التصعيد في مضيق هرمز، ما يثير مخاوف من توسع دائرة التوتر لتشمل أكثر من جبهة بحرية.
واختتمت الصحيفة بالإشارة إلى أن دول الخليج، رغم رفضها لأي سيطرة إيرانية على مضيق هرمز، فإنها في الوقت نفسه تتحفظ على الحلول العسكرية غير المستدامة، وتدفع باتجاه تهدئة سياسية تمنع انهيار الاستقرار في الممرات البحرية الحيوية بالمنطقة.
14 أبريل، 2026آخر تحديث: 14 أبريل، 2026ارسال الخبر الى: