المناضل عبد الرحيم العولقي مهندس التوافق وقائد العبور نحو الجنوب المحرر و الموحد الذي يتسع لكل ابنائه

في محطات التاريخ الفاصلة، يبرز رجالٌ لا يقاسون بالسنين، بل بحجم ما قدموه من تضحيات وبما زرعوه من بذور العزة في نفوس الأحرار. واليوم، نقف وقفة إجلال وإكبار أمام مسيرة مناضل استثنائي، وقائد ميداني وسياسي حمل على عاتقه أمانة استعادة الكرامة، إنه القائد عبد الرحيم العولقي رائد البدايات
من صمود الضالع إلى نصر عدن
لقد كان القائد عبد الرحيم العولقي حاضراً في قلب العاصفة حينما كان الرهان صعباً. لقد تجسد دوره القيادي منذ بواكير انطلاق المقاومة الجنوبية، حيث وضع بصماته في **الضالع الصمود**، تلك المحافظة التي أعلنت مبكراً رفضها للانكسار، ليكون العولقي من ضمن القيادات التي أدارت دفة المواجهة، محولاً تلك الجمررات تحت الرماد إلى ثورة تحررية شاملة.
وعندما وصلت نيران الغزو الحوثي إلى أبواب عدن، لم يكن العولقي من المتفرجين؛ بل كان في طليعة الصفوف، يخطط ويوجه وينسق، وكان دوره محورياً في ترتيب أوراق المقاومة وتوحيد جهودها على الأرض، حتى تكللت تلك الجهود بانتصارات التحرير التي أعادت للعاصمة عدن ألقها، وأثبتت للعالم أن الجنوب لا يقبل الضيم.
### جسر التنسيق ومهندس الاصطفاف
ما يميز القائد عبد الرحيم العولقي ليس فقط بطولاته في الميدان، بل حكمته في أروقة السياسة. لقد لعب دوراً جوهرياً وحساساً في التنسيق بين قيادة الحراك الجنوبي والمقاومة الميدانية رابطاً بين الفكر التحرري الذي ناضل من أجله الحراك لسنوات، وبين القوة الصلبة التي فرضت واقعاً جديداً في الميدان.
لقد كان صمام أمان، وميسراً للحوار، وداعماً لوحدة الصف في أوقات كانت فيها التجاذبات السياسية تهدد بتشتيت البوصلة. لم يكتفِ بدور المقاتل، بل تفرغ لصناعة الوفاق، إيماناً منه بأن قوة الجنوب تكمن في تلاحم أبنائه، لا في تفرد فصيل أو تيار.
رؤية متجددة للوحدة والاصطفاف الوطني
واليوم، لا يزال القائد عبد الرحيم العولقي يواصل مسيرته النضالية بنفس الروح الوثابة. إنه اليوم يمثل ركيزة أساسية في خلق الاصطفاف الوطني الجنوبي منادياً بالوحدة التي تتجاوز الخلافات الضيقة وتنظر نحو المستقبل.
إن جهوده المستمرة في جمع الشتات، وتقريب وجهات النظر بين المكونات
ارسال الخبر الى: