كيف حولت المملكة العربية السعودية البند السابع من إعمار للأرض لبلع لأرض الجنوب وإنتهاك للسيادة

كتب / منى عبدالله
فمن الغريب كيف لدولة تتدعي أنها تراعي مصالح العرب و المسلمين تتفق ضد أهل السنة مع الشعية ومع مليشيات صنفت أنها إرهابية والأغرب والأعجب أن من صنفها أيضاً هو طرف في التٱمر والتفاوض مع جماعة خارجة عن القانون وهذا إن دل على شئ فإنما يدل على أننا نعيش في عالم فوضوي يملاؤه النفاق والتبيعة بل والعبودية في ظل غياب العدالة والقانون وحماية حقوق الإنسان وإنتهاك السيادة للدول الأخرى دون صك قانوني أوحتى مراعاة لصلة الجيرة وحق الجار “
وكل هذا يتم برعاية وتحت غطاء الشرعية المنتهية الصلاحية والتي هي السبب في كل ما يحصل من تدمير ممنهج في الخدمات والإقتصاد والعملة وكذلك إرتفاع الأسعار وفضائح متتالية لبيع العرض والأرض والكرامة بل باعت شرفها والهوية مقابل مصالحها الشخصية دون إكتثار لوجود القيادة الجنوبية المفوضة والممثلة لشعب الجنوب والذي تمت كل هذه المفاوضات بغيابها دون حتى أخذ رأيها أو الإذن فغياب القيادة الجنوبية عن المشهد يلغي كل هذه الإتفاقات والمفاوضات كونها تمس سيادة دولتنا الجنوبية والتي لها الأحقية في التفاوض وحق السيادة والقبول أو الرفض “
فما تفعلة المملكه العربية السعودية بقيادة محمد بن سلمان يعد تدخل و تعدي صارخ في الشؤون الداخلية للجنوب ودون إذن من قيادتة أو حتى شعبه وكأن الأرض أرضة والثرواث ثرواثة ولكن كل هذا لن يمر مرور الكرام فهناك توجد محاكم دولية نستطيع من خلالها أن نفشل كل هذه المخططات التي تضر وأضرت بدولتنا الجنوبية كإنتهاك للسيادة ومحاولة طمس الهوية ونهب ممنهج للثرواث الجنوبية وخيانة للأمانة التي وكلت لهم تحت ما يسمى البند السابع الذي إستغلوه للإحتلال وبلع الأراضي الجنوبية دون خوف من الله ولا من عقابة ووعيدة “
فالوحدة التي متمسكة بها السعودية لتمرير مشاريعها التوسعية في الجنوب بإستخدام أدواتها الكرتونية من ما تسميهم الشرعية والتي هي من وضعتهم وتحركهم بالريموت يمين شمال غرب شرق جنوب فقرارات هؤلاء لا تعني الجنوب ولا تخص شعبة فهي تخص من خولهم وصنعهم لتنفيذ مخططها و
ارسال الخبر الى: