الممثلة نميم ياسين لـ العربي الجديد طموحي يتجاوز اليمن
برز اسم الممثلة اليمنية الشابة نميم ياسين خلال السنوات الأخيرة بوصفها وجهاً صاعداً في الدراما اليمنية، بعدما لفتت الأنظار بأدوارها في أعمال مثل طريق إجباري والضايعة، إلى جانب عملها في مجال المكياج السينمائي والخدع البصرية. في هذا الحوار مع العربي الجديد، تتحدث ياسين عن بداياتها، وتجربتها في التمثيل، وطموحها للانتقال إلى الدراما العربية، كما تقدم رؤيتها لواقع الفن اليمني، معتبرة أن تعافيه يبدأ من إحياء المسرح المدرسي.
دخلتِ عالم التمثيل من دون تخطيط مسبق، كيف تحولت المصادفة إلى احتراف؟
البداية كانت مصادفة بالفعل، ولم أكن أخطط لأن أصبح ممثلة، لكنني مؤمنة بأن الموهبة الحقيقية تجد طريقها في النهاية. عندما وقفت أمام الكاميرا شعرت بأنني في مكاني الطبيعي، فبدأت أعمل على تطوير نفسي بالدراسة والتجربة، حتى تحول الشغف إلى احتراف.
إلى جانب التمثيل، تعملين في المكياج السينمائي والخدع البصرية. ماذا أضافت لك هذه التجربة؟
العمل خلف الكاميرا منحني فهماً أعمق للعمل الفني. عندما يدرك الممثل تفاصيل الإضاءة والمكياج والزوايا والإخراج، يصبح أداؤه أكثر وعياً. كما أن نشاطي هذا لم يقتصر على الأعمال اليمنية، بل شاركت أخيراً مسؤولةً عن المكياج في المسلسل العُماني دمح، وكانت تجربة مهمة أضافت إلي الكثير على المستوى المهني.
أي الشخصيات تركت الأثر الأكبر في مسيرتك؟
شخصية سميرة في مسلسل لقمة حلال كانت الأصعب بالنسبة إلي. فهي تتعرض للظلم والقتل، وقد عشت تفاصيلها بكل مشاعري، حتى إنني بقيت متأثرة بها بعد انتهاء التصوير. كان الخروج من تلك الحالة النفسية تحدياً حقيقياً.
كيف تجاوزت هذا التأثير؟
أفضل علاج كان الانتقال مباشرة إلى تصوير عمل كوميدي. أجواء الضحك في موقع التصوير ساعدتني تدريجياً على استعادة توازني والخروج من الحالة التراجيدية. أحياناً يكون الفن هو السبب في الألم، وهو أيضاً وسيلة الشفاء.
نلتِ إشادة من المخرج المصري عبد العزيز حشاد الذي وصفك بـالسندريلا. ماذا مثلت لك هذه الشهادة؟
شهادة أعتز بها كثيراً، لأنها جاءت من مخرج صاحب خبرة كبيرة. في مسلسل طريق إجباري قدمت شخصية سهام إلى جانب مجموعة من
ارسال الخبر الى: