سر المكالمة الحاسمة هكذا اتخذ ترامب ونتنياهو قرار الحرب
35 مشاهدة

لا تزال كواليس الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران تتكشف، مع اتساع رقعتها وتحولها إلى صراع إقليمي واسع.
ويوم الإثنين الذي سبق بدء الحرب، أبلغ رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الرئيس الأميركي دونالد ترامب معلومات بالغة الأهمية، أبرزها أن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي وكبار مستشاريه كانوا على وشك الاجتماع بمكان واحد في طهران صباح السبت.
وأبلغ نتنياهو ترامب وفريقه، وفقا لما قالته 3 مصادر مطلعة على المحادثة لموقع أكسيوس الإخباري الأميركي، أنهم جميعا قد يقتلون في غارة جوية واحدة مدمرة.
وكانت مكالمة 23 فبراير الهاتفية، التي جرت من غرفة العمليات بالبيت الأبيض ولم يكشف عنها حتى الآن، لحظة محورية أشعلت فتيل الحرب على إيران، حيث وجد نتنياهو وترامب في خامنئي ودائرته المقربة أهدافا مغرية لا يريدان تفويتها.
وكان ترامب يميل بالفعل إلى توجيه ضربة لإيران قبل علمه بالمعلومات الاستخباراتية الجديدة عن اجتماع خامنئي، لكن مكالمة نتنياهو عجلت بقراره.
وكانت المكالمة جزءا من أشهر من التنسيق المكثف بين ترامب ونتنياهو، اللذين التقيا مرتين وتحدثا هاتفيا 15 مرة خلال الشهرين السابقين للحرب، وفقا لمسؤولين أميركيين وإسرائيليين.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل قد فكرتا في شن ضربة قبل أسبوع من يوم السبت، وفق أكسيوس، لكنها أجلت لأسباب استخباراتية وعملياتية، من بينها سوء الأحوال الجوية.
وأكد فحص أولي أجرته وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي آية إيه) بتوجيه من ترامب، المعلومات التي جمعتها الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن خامنئي، فتسارعت الاستعدادات بعد أن أبلغ ترامب نتنياهو أنه سينظر في المضي قدما، لكن كان عليه أولا إلقاء خطاب حالة الاتحاد في الليلة التالية.
وقال مسؤولون أميركيون إن ترامب اتخذ قرارا بعدم التركيز بشكل مفرط على إيران خلال كلمته، حتى لا يثير قلق خامنئي ويدفعه إلى الاختفاء قبل تنفيذ الضربة.
وبحلول الخميس، كانت سي آي إيه قد تأكدت تماما من أن هؤلاء الأشخاص سيكونون جميعا معا.
وفي اليوم ذاته، اتصل مبعوث واشنطن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر صهر ترامب، من جنيف، بعد ساعات من المحادثات مع مسؤولين
ارسال الخبر الى: