أمن المقاومة يفكك صندوقا أسود اعترافات عميل تكشف مخططات الاحتلال لضرب الجبهة الداخلية في غزة
في صفعة أمنية جديدة لأجهزة استخبارات الاحتلال، كشفت منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة في قطاع غزة عن تفاصيل “خطيرة” ضمن ملف “اعترافات عميل”، موضحةً الدور التخريبي الذي كان يمارسه أحد المرتبطين بمخابرات الاحتلال تحت غطاء النزوح والظروف الإنسانية.
وأقرّ العميل بتنفيذ مهام ميدانية تجاوزت العمل العسكري التقليدي لتستهدف النسيج المدني والاجتماعي؛ حيث تركزت أنشطته على الرصد الدقيق لمراكز الإيواء، وتصوير خيام النازحين من الداخل وتوثيق محتوياتها بشكل تفصيلي.
وأشارت المنصة إلى أن العميل قام بتتبع حركة المركبات المتوقفة في الشوارع العامة، وملاحقة تحركات عائلات القادة والمطلوبين وأماكن نزوحهم، وذلك بهدف تقديم بنك أهداف محدث للاحتلال يسهل عمليات الاغتيال أو ممارسة الضغط الميداني على الحاضنة الشعبية.
وإلى جانب التجسس الميداني، اعترف العميل بتكليفه بمهمة “نشر الشائعات الممنهجة” التي تهدف إلى التحريض المباشر على المقاومة وتحميلها مسؤولية المعاناة، سعياً لبث الفتنة الداخلية بين النازحين وزعزعة التماسك المجتمعي في ظل الظروف الراهنة.
وتأتي هذه الاعترافات في وقت يواصل فيه الاحتلال ارتكاب إبادة جماعية شاملة منذ السابع من أكتوبر، خلفت أكثر من 242 ألف ضحية بين شهيد وجريح، وسط دمار هائل ومجاعة متفاقمة تضرب كافة أنحاء القطاع.
فيما أكدت منصة “الحارس” أن ملاحقة هذه الشبكات وتفكيكها تمثل صمام الأمان لحماية الجبهة الداخلية من محاولات الاختراق، وإحباط مخططات الاحتلال التي تسعى لاستكمال ما فشلت الآلة العسكرية في تحقيقه على الأرض.
ارسال الخبر الى: