المقاطعة ورسوم ترامب تجبران المساهمين على بيع حصصهم في بوما

107 مشاهدة
تواجه شركة بوما الألمانية للأحذية الرياضية أزمة غير مسبوقة فبعد سنوات من النمو السريع المدفوع بجنون اقتناء السنيكر الأحذية الرياضية الخفيفة يشهد السوق العالمي حالة ركود انعكست سلبا على مبيعات الشركة وزاد من حدة الأزمة تصاعد حملات المقاطعة الشعبية ضد العلامة على خلفية اتهامات بارتباطها برعاية الاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم وما يمثله من دعم مباشر للاحتلال الإسرائيلي ولم تتوقف الضغوط عند هذا الحد إذ جاءت الرسوم الجمركية الأميركية التي فرضتها إدارة ترامب عام 2025 على الواردات الآسيوية من الصين وفيتنام تحديدا حيث تتركز مصانع بوما لتفاقم نزيف الأرباح وتعمق مأزق الشركة وبحسب تقرير نشرته وكالة بلومبيرغ في نهاية أغسطس آب 2025 تعيش شركة بوما واحدة من أصعب مراحلها منذ إدراجها في البورصة فقد كشفت الوكالة أن مجموعة آرتيميس Artemis وهي الذراع الاستثماري لعائلة بينو الفرنسية المالكة لمجموعة كيرينغ الفاخرة التي تضم علامات مثل غوتشي تدرس بيع حصتها البالغة 29 في رأسمال بوما بعد التراجع الحاد في قيمتها السوقية وأوضحت بلومبيرغ أن سهم بوما هبط إلى حدود 21 يورو فقط بعدما كان عند 115 يورو عام 2021 أي بخسارة تفوق 80 منقيمته خلال أربع سنوات ورغم أن خبر احتمال البيع أدى إلى ارتفاع مؤقت للسهم بنسبة تقارب 20 في جلسة واحدة حذر محللون من أن مستقبل العلامة يظل ضبابيا في ظل ركود سوق السنيكر وتزايد الضغوط المالية عليها هذا الانهيار الحاد خلال أربع سنوات فقط يعكس هشاشة وضع الشركة في سوق يتراجع فيه الحماس للأحذية الرياضية وحتى إعادة إطلاق الطراز الشهير سبيدكات Speedcat في نهاية 2024 لم تفلح في استعادة الزخم إذ جاءت المبيعات أقل من التوقعات وفقا لما نقلته بلومبيرغ عن المدير المالي لـبوما ماركوس نوبراند في يوليو تموز الماضي إلى جانب أزمة السوق زادت الرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة ترامب على الواردات الآسيوية من متاعب بوما فقد فرضت واشنطن 30 على المنتجات المستوردة من الصين و20 على تلك القادمة من فيتنام حيث تتمركز معظم مصانع الشركة المتعاقدة هذه الإجراءات انعكست مباشرة على النتائج المالية مع تقديرات تشير إلى أن أرباح بوما قد تتراجع بنحو 80 مليون يورو في النصف الثاني من 2025 وحده وإلى جانب الأعباء الاقتصادية تعاني بوما أزمة صورة متنامية فحملات المقاطعة التي تستهدفها في العالمين العربي والإسلامي وحتى في أوروبا بسبب رعايتها للاتحاد الإسرائيلي لكرة القدم جعلت المستهلكين يعيدون النظر في خياراتهم ويميلون إلى علامات بديلة هذه الضغوط الأخلاقية تضيف بعدا جديدا لأزمة الشركة وتضعف فرصها في استعادة ثقة جمهورها

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح