المقاطعة تصل إلى الأفران عمال أكبر سلسلة مخابز إسرائيلية بنيويورك يتمردون
يمن إيكو|أخبار:
طالب موظفو أكبر سلسلة مخابز إسرائيلية في مدينة نيويورك، مالكيها الإسرائيليين بقطع العلاقات مع إسرائيل، ضمن تحرك نقابي يربط بين ظروف العمل داخل الشركة وموقفها من الحرب على غزة، في تطور لافت لتداعيات المقاطعة التجارية على كل الشركات والمؤسسات والكيانات المرتبطة بإسرائيل، وصولاً إلى الأفران.
وبحسب تقرير نشره موقع “جيروزالم بوست” العبري، ورصده وترجمه موقع “يمن إيكو”، فإن موظفو سلسلة مخابز “بريدز”-وهي فرع لمخبز تل أبيب ولها ستة فروع في نيويورك- يسعون إلى تشكيل نقابة عمالية، مؤكدين أن من بين مطالبهم “إنهاء دعم هذه الشركة للإبادة الجماعية التي تحدث في فلسطين”، ورفض المشاركة في فعاليات أو منتجات تحمل رموزاً أو أنشطة داعمة لإسرائيل.
وأعلنت النقابة، التي تطلق على نفسها اسم “كسر الخبز”، رفضها المشاركة في مشاريع وصفتها بـ”الصهيونية”، بما في ذلك حملات جمع التبرعات المرتبطة بإسرائيل، أو إنتاج مخبوزات تحمل العلم الإسرائيلي، معتبرة أن نضالها من أجل “الأجر العادل والاحترام والأمان الوظيفي” مرتبط بمواجهة ما سمّته “قوى الاستغلال والإبادة حول العالم”.
ويعمل في سلسلة “بريدز” نحو 275 موظفاً، وقد انضموا إلى نقابة عمال السيارات المتحدة، متهمين الإدارة بسوء ظروف العمل وانخفاض الأجور وعدم العدالة في توزيعها، إلى جانب ممارسات تمييزية، فيما لم يصدر أي تعليق رسمي من إدارة المخبز على هذه المطالب، وفق الصحيفة.
وتأتي هذه التطورات في سياق استمرار تداعيات المقاطعة التجارية للشركات الإسرائيلية في الولايات المتحدة وأوروبا، على خلفية الجرائم المرتكبة في غزة، حيث واجهت مطاعم ومتاجر وسلاسل ترفيه ضغوطاً عمالية وشعبية متزايدة، عكست انتقال أثر المقاطعة من حملات المستهلكين إلى داخل بيئات العمل نفسها، بما ينذر بكلفة اقتصادية واجتماعية طويلة الأمد على العلامات المرتبطة بإسرائيل.
ارسال الخبر الى: