المفاوضات بين واشنطن وطهران متواصلة وترامب يؤكد بدء تطهير مضيق هرمز
فشل المفاوضات بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط
فشلت الولايات المتحدة وإيران في التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، وذلك عقب مفاوضات ماراثونية في إسلام آباد، وفق ما أعلن الأحد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس الذي يعود إلى الولايات المتحدة بعد تقديم ما وصفه بـالعرض النهائي والأفضل الممكن لإيران. واجتمع المفاوضون الأمريكيون والإيرانيون السبت بباكستان في أعلى مستوى من المحادثات بين واشنطن وطهران منذ نصف قرن، في إطار مساع لوضع حد للحرب التي استمرت ستة أسابيع قبل الإعلان عن هدنة لمدة أسبوعين الثلاثاء الماضي.
لعرض هذا المحتوى من اليوتيوب من الضروري السماح بجمع نسب المشاهدة وإعلانات اليوتيوب.
قبول أعدل اختياراتييبدو أن إحدى التطبيقات الموجودة في متصفح الإنترنت الذي تستخدمه تمنع تحميل مشغل الفيديو. لتتمكن من مشاهدة هذا المحتوى، يجب عليك إلغاء استخدامه.
إعادة المحاولة
غادر نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس باكستان الأحد، بعد وقت قصير من تصريحه بأن المحادثات مع إيران لم تسفر عن اتفاق. وقال متحدث باسم الخارجية الإيرانية: المحادثات جرت في جو من عدم الثقة، من الطبيعي ألا نتوقع التوصل إلى اتفاق في جلسة واحدة فقط.
واستمرت ليل السبت المفاوضات المباشرة بين واشنطن وطهران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، سعيا لوضع حد للحرب في الشرق الأوسط، في وقت أفادت وسائل إيرانية عن مطالب مبالغ بها تطرحها واشنطن بشأن قضايا عدة، خصوصا الملاحة في .
وفي الأثناء، أكد أن مدمرتين تابعتين له عبرتا هرمز لإزالة الألغام وإقامة مسار بحري آمن في المضيق الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية، الأمر الذي نفته .
وتعد الاجتماعات في أول مباشرة بين وإيران منذ أكثر من عقد، وهي الأعلى مستوى بين الجانبين منذ الثورة الإسلامية في إيران في العام 1979.
ويذكر أن مضيق هرمز، وهو نقطة عبور حيوية لإمدادات
ارسال الخبر الى: