المغرب يعلن عودة تدريجية للمتضررين من الفيضانات إلى ديارهم
أعلنت السلطات المغربية، السبت، الشروع في تطبيق تدابير العودة الآمنة والتدريجية للسكان الذين سبق إجلاؤهم بأقاليم العرائش والقنيطرة وسيدي قاسم وسيدي سليمان، وذلك بعد مرور نحو أسبوعين على أكبر عملية إجلاء في تاريخ البلاد، بسبب الأمطار الاستثنائية التي سُجلت خلال الأسابيع الماضية.
وأفادت السلطات بأن المرحلة الأولى من عودة المتضررين من فيضانات القصر الكبير، شمالي البلاد، ستبدأ غداً الأحد. وجاء قرار العودة بعد استكمال السلطات المحلية في إقليم العرائش الترتيبات التنظيمية الخاصة بعودة المواطنين الذين جرى إجلاؤهم مؤقتاً عقب الظروف المناخية الاستثنائية التي عرفها الإقليم، مؤكدة بلورة خطة تنفيذية متكاملة لضمان عودة تدريجية وآمنة، وفق السلطات المحلية.
وترتكز الخطة، بحسب بيان لعمالة إقليم العرائش، اليوم، على تنظيم عملية العودة على مراحل متتابعة، مع تحديد وسائط النقل المخصصة، والمحاور الآمنة للتنقل، ومنظومة للإشراف الميداني، بما يضمن انسيابية العملية وصون سلامة المعنيين. ووفق المصدر ذاته، سيتم الشروع في تفعيل العودة ابتداء من يوم غد الأحد لفائدة قاطني عدد من الأحياء والتجمعات السكنية بمدينة القصر الكبير، ويتعلق الأمر بالأحياء التابعة للملحقات الإدارية الأولى إلى السادسة.
في حين، سيتم لاحقاً، عبر إشعارات رسمية وبمختلف القنوات المتاحة، إعلانُ المناطق الإضافية المشمولة بالعودة والترتيب الزمني للمراحل المقبلة، وذلك تبعاً لتطورات الوضع الميداني. وفي إطار مواكبة عملية العودة، تقرر برمجة قطارات مجانية انطلاقاً من محطة طنجة المدينة في اتجاه القصر الكبير، فضلاً عن توفير حافلات لنقل المعنيين بالأمر مجاناً من نقاط متعددة نحو المدينة ذاتها، بهدف تسهيل تنقلهم وتقديم الدعم اللازم لهم في أفضل الظروف.
من جهة أخرى، دعت عمالة إقليم العرائش إلى عدم العودة إلى المناطق غير المشمولة بالمرحلة الأولى قبل صدور إشعار رسمي، إلى حين انحسار منسوب المياه وضمان شروط الولوج الآمن وتهيئة ظروف الاستقبال المناسبة، حرصاً على سلامتهم وضماناً لانتظام العملية. كما أعلنت إحداث نقاط مراقبة عند مداخل النطاقات المعنية، للتثبت من أن عمليات الدخول تقتصر على الأشخاص المستهدفين، بما يضمن تنظيم عملية العودة في ظروف آمنة ومحكمة.
وقالت وزارة الداخلية المغربية، اليوم السبت،
ارسال الخبر الى: