المغرب يتطلع إلى موسم زراعي واعد رغم تطرف المناخ
يتطلع المزارع المغربي محمد بن عمر إلى تحقيق موسم زراعي استثنائي، بعد الثلوج التي استقرت على قمة جبل توبقال في المغرب منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي. ذلك أمل يشاطره مزارعون آخرون في مناطق أخرى من المملكة رغم بعض الصعوبات التي بدأت تتجلى بفعل التساقطات الاستثنائية. ويراقب المزارع بن عمر الأربعيني السيّاح المحليين الذين حلوا في قرية إمليل، حيث تجذبهم الثلوج التي تكسو مسالك المنطقة الواقعة في جبال الأطلس الكبير، وحقولها.
ويشير المزارع إلى قمم الجبال المحيطة بتلك القرية، مؤكداً أن السكان ضمنوا على الأقل سنتين من مياه الشرب والري. وينظر بن عمر إلى الوادي الذي يخترق القرية التي تبعد عن مدينة مراكش بحوالى سبعين كيلومتراً، قبل أن يؤكد لـالعربي الجديد أن منسوب المياه في ذلك الوادي ارتفع بفعل التساقطات المطرية وذوبان الثلوج وتفجر العيون، إلى مستوى لم يعهده أترابه من شباب المنطقة. الله يجيبها على قد النفع، هكذا تحدث المزارع عزيز أيت إبراهيم، الذي يراقب النشرات الإنذارية الصادرة عن الأرصاد الجوية، حيث يتساءل عن نصيب المنطقة من التساقطات الثلجية والمطرية القوية التي ينتظر أن تعرفها العديد من المناطق من الاثنين إلى الأربعاء.
ويحيل أيت إبراهيم في حديثه لـالعربي الجديد على حالة الاستنفار التي تسبب فيها ارتفاع منسوب مياه وادي اللوكوس، وتسربها إلى أحياء في مدينة القصر الكبير الواقعة شمالي المملكة، ما أفضى إلى إخلاء بعض المنازل من ساكنيها، خصوصاً في ظل الخوف من مياه سد وادي المخازن الذي بلغت نسبة ملئه 100 في المائة. ولم يُخفِ الوضع في مدينة القصر الكبير، ما يشكله ارتفاع منسوب مياه واد سبو من خطر على ساكني بعض المناطق في مدينة سيدي قاسم، حيث تدخلت قوات الدرك الملكي والوقاية المدنية والقوات المساعدة، من أجل إخلاء بعض الدواوير.
/> أسواق التحديثات الحيةقفزة قوية لأسعار سمك الفقراء في المغرب
مرحلة مناخية استثنائية في المغرب
حالة الاستنفار التي تعرفها بعض المناطق، يذكيها مستوى المياه في بعض السدود الذي بلغ 100 في المائة، ما فرض تصريف
ارسال الخبر الى: