المغرب مخاوف من انقطاع لقاح يحمي الأطفال الرضع من أمراض خطرة

185 مشاهدة
سجلت في المغرب أخيرا حالة قلق بعد شكاوى من عدم العثور على لقاح الرضع بنومو 1 المخصص للوقاية من أمراض خطرة مرتبطة بالتهابات الجهاز التنفسي وفي الأيام الماضية عبرت عائلات عديدة في المغرب عن قلقها بسبب صعوبة إيجاد اللقاح المذكور في عدد من المراكز الصحية الحكومية والخاصة وحتى في معهد باستور حكومي بالدار البيضاء الذي يعد مرجعا وطنيا في توفير اللقاحات وتأتي مخاوف الأهل مشروعة ولا سيما بسبب احتمالات إصابة أطفالهم الرضع بجراثيم مسببة لأمراض مزمنة في الجهاز التنفسي والتهابات صدرية قد تنجم عنها مضاعفات خطرة أو حتى الوفاة في حالات معينة وتبرز أهمية لقاح الرضع بنومو 1 في أنه يؤدي دورا محوريا في حماية الرضع من جرثومة خطرة قد تؤدي إلى أمراض مثل التهاب السحايا والالتهاب الرئوي الحاد والتهابات الأذن الوسطى مع العلم أن أي تأخير في تلقي الجرعات الأساسية من اللقاح من شأنه أن يفتح الباب أمام مضاعفات صحية بالغة على المدى القريب وكذلك المدى البعيد وفي ظل هذا الوضع طالب كثيرون وزارة الصحة في المغرب بالكشف عن أسباب هذا الانقطاع ومدته بالإضافة إلى العمل بصورة طارئة من أجل توفير اللقاح بكميات كافية لتغطية الطلب على الصعيد الوطني وقد تعذر على العربي الجديد الحصول على تعليق على هذا الموضوع من وزارة الصحة لكن الطبيب والباحث في مجال السياسات والنظم الصحية في المغرب الطيب حمضي يكشف بحسب المعطيات التي توفرت له من الوزارة المعنية أن الأمر لا يتعلق بانقطاع اللقاح أو نقص في مخزونه اللقاح إنما بفترة انتقالية ذات صلة بتغيير السلطات الصحية في المغرب اللقاح الذي كان معتمدا في السنوات الأخيرة ويؤكد حمضي لـالعربي الجديد أنه في الأيام المقبلة سوف يكون اللقاح متاحا بالصورة الاعتيادية علما أنه متاح اليوم إنما بصورة أقل مقارنة بما كان الوضع عليه ويشرح الطبيب والباحث في مجال السياسات والنظم الصحية أن المغرب كان يعتمد لقاحا قديما يغطي عشر سلالات ثم عمد قبل بضع سنوات إلى استبداله بلقاح يشمل 13 سلالة وهو اليوم في صدد تعويض هذا الأخير بلقاح جديد ذي فعالية أقوى سوف يتاح قريبا في المراكز الصحية مبينا أن اللقاح الجديد يتطلب فقط ثلاث جرعات بدلا من أربع يضيف حمضي أنه كلما قلص عدد الجرعات فإننا نضمن عملية تلقيح كاملة ويتابع حمضي أن التحصين باللقاح الجديد يمكن من ربح أسبوعين من الحماية للأطفال مؤكدا أن ذلك يمثل خطا دفاعيا أساسيا ضد جرثومة شديدة الخطورة قد تسبب مضاعفات صحية بليغة ويشير الطبيب المغربي إلى أن آثار تلك الجرثومة لا تقتصر فقط على التهابات صدرية بسيطة أو أمراض تنفسية مزمنة بل قد تتفاقم في غياب الوقاية لتكون قاتلة ويشدد حمضي على أن أهمية اللقاح لا تتجلى فقط في إنقاذ حياة الرضع بل تتعدى ذلك إلى حماية المجتمع ككل من خلال تحقيق ما يعرف بالمناعة الجماعية التي تعد حصنا واقيا للأشخاص الأكثر هشاشة من أمثال كبار السن والمصابين بأمراض مزمنة تجدر الإشارة إلى أنها ليست المرة الأولى في المغرب التي تطرح فيها مشكلة انقطاع أدوية حيوية في حين أن القانون يلزم المختبرات بتوفير مخزون احتياطي لمدة ثلاثة أشهر من كل دواء

ارسال الخبر الى:

ورد هذا الخبر في موقع العربي الجديد لقراءة تفاصيل الخبر من مصدرة اضغط هنا

اخر اخبار اليمن مباشر من أهم المصادر الاخبارية تجدونها على الرابط اخبار اليمن الان

© 2016- 2026 يمن فايب | تصميم سعد باصالح